شعر: محمد بن مصلح يا مزنةٍ غَرّا بها نحتري ودق جل الكريم اللى بجوده خَلَقها بين المزون تميّزت يوم هي فَرْق فوق السحاب وكل ناظر عشقها أحبها حبٍ بخافي الخفا صدق واحب ريحٍ لفني من عبقها هذي (دبي) تضاهي الغرب والشرق تعلا وعلم اللى ملكها سبقها نحو التقدم قادها باسرع الطرق بأفكار من فكره لداره صدقها أشهد شهادة حق في موقفٍ حق يمناه في نهضة بلاده طلقها شهمٍ على الطولات يسبق ولا سِبْق النايفات المستنيفه لَحَقْها من فضل مجهوده وجوده توفّق حقّق أحلامه يوم غيره زهقها حليم راي وبالسياسه تعمّق سورٍ يذرّي من وراها روقها مكتوم راعي الصدق في موقف الصدق حلاّل عسرات تغلّق حِلَقْها بجهد مجهوده بلاده تفوّق فوق الخيال اللى بعينه رمقها عملاقةٍ فوق العمالق تعملق درّه خليجيّه تغلاّ سِوَقْها من نورها يخجل ضيا كاشف البرق وِلْبو سعيد أرخت مقالد دنقها غنّى بها ساجع وجر الغنا ورق بامن الأمين اللى بامانه وثقها واسباع والله ما عفى مجدهم طرق روس الحراب اللى تعدّي زرقها حمدان ومحمد بفعله تطلّق ولي عهدٍ به تحقق حققها جوده مثل غيثٍ تحدّر وغَرّق وسمي وتعشب لو محيله شققها كلما علا النايف ترى فيه ملبق له في ذراه ومركزه في شهقها له رايةٍ بيضا على كل مطرق والسمعه العليا أخذ واعتنقاها سورٍ يذرّي كان طبل العدو دق به نحتمي يوم ايتغلّق غَلَقْها