ضاعت هوية اللقاء الذي نظمته اللجنة الثقافية في النادي الثقافي العربي مساء امس الاول مع رئيس منتدى الخليل الثقافي محمد عياش ملحم اذ جاء تقديم فارس جمعة فضفاضا غير محدد فيما داخل ملحم دون ان يستجيب لعنوان اللقاء الاساسي حول وضع الثقافة في فلسطين والخليل بدقة ما يشفع للجلسة الحضور الجيد الذي تابعها واستدراك المحاضر في النهاية متحدثا عن اثر الحصار الاسرائيلي ودور وزارة الثقافة والاعلام الفلسطينية. فقال اننا مقيدون ولسنا دولة بل اقل من حكم ذاتي مازلنا نبحث عن دستورنا الذي يستمر مشروعات قوانين, تواصل اسرائيل منع تحقيقها, لاشتراط اتفاقية اوسلو موافقة هذه الاخيرة لتمرير المشاريع. واشار الى القيود المفروضة في اكثر من جهة على الصحف الفلسطينية واعتبر ان وزير الاعلام ياسر عبد ربه راغب في الحرية وهذا نضال يومي يقوم به الشعب في الداخل فيما يتذرع العدو بالاتفاقيات ورفض القول ان الفلسطينيين في الداخل غير واعين موضحا ان هذا الوعي يحتاج الى حرية للظهور شأن جميع الشعوب. واشار الى دور المؤسسات في التوعية لان المسؤولية ليست واقعة فقط على عاتق النخبة الثقافية. وابدى ملحم تفاؤلا كبيرا حيال الوضع رغم مأساويته مستندا إلى معنويات الشعب المرتفعة وحفاظه على ثقافته وتطويرها رغم المآسي. ورأى ان الثقافة الفلسطينية لها خصوصية لانها طليعة ثورية ونضالية. وتكلم بايجاز عن تأثير الهم الوطني والسياسي في كتابات واشعار الفلسطينيين. ومن اوجه دعم الثقافة التي ذكرها انشاء المسارح والنوادي والمنتديات حتى في القرى الصغيرة حيث تحتوي احداها على سبع مؤسسات ثقافية تؤدي مهامها في التصدي لمحتل مسلح بالاساطير والدعم الامريكي والتمزق العربي. وتوقف عند منتدى الخليل الثقافي ودوره وآلية استقباله للاعضاء وشدد على نقطة التواصل مع الخارج داعيا الى تحقيق ذلك مع النادي الثقافي العربي عبر اعضاء خارجيين. موجها الشكر الى رئيس دولة الامارات وحكامها على الدعم الذي يلقاه الفلسطينيون منهم ملمحاً الى مهرجان القدس الذي جال حتى الآن على ابوظبي ودبي والشارقة. كتبت رندة العزير