قدم المخرج ستيفن سبيلبرج فيلم انقاذ الجندي ريان كما قدمت السينما الامريكية قصة غرق السفينة تيتانيك واليوم تصور الكاميرات مغامرة جديدة من الحرب العالمية الثانية عن الصراع الذي دار بين قوات الحلفاء والمحور للسيطرة على المحيط الاطلسي من خلال فيلم الغواصة (يو 571) . وفي سياق واقعي يحكي الفيلم أحداث مغامرة جريئة لمجموعة من سلاح البحرية الامريكية تحاول الاستيلاء على جهاز الشفرة الالماني (انيجما) من غواصة المانية معطوبة عام 1942 لتحويل دفة الحرب لصالح الحلفاء. ويلعب بطولة الفيلم نجم هوليود هارفي كيتيل وماثيو مكونوهي والمغني الذي تحول الى التمثيل جون بون جوفي وهو الفيلم رقم 600 للمنتج الايطالي دينو دو لاورنتيس. ويتحدث الفيلم عن الفترة التي حذر فيها رئيس الوزراء البريطاني انذاك ونستون تشرشل من ان قوات الحلفاء على شفا خسارة الحرب في البحر0 واستلهم مؤلف الرواية المغامرة من عمليتين أسرت فيهما سفن البحرية الامريكية والبريطانية غواصات المانية. ويقول موستو مثل فيلم انقاذ الجندي ريان فان القصة تنسج عددا كبيرا من الاحداث الواقعية في اطار حبكة روائية وشدد على ان ما يريده هو تقديم فيلم يتسم بالواقعية والصدق. حيث يتم استخدام نسخة طبق الاصل للغواصة الالمانية يو 571 في ستديو فايف في سينسيتا. ويقول المنتج ان تكاليف انتاج الفيلم (يو 571) ستبلغ 90 مليون دولار يأخذ تشييد نماذج طبق الاصل من الغواصات الامريكية والالمانية الجزء الاكبر من التمويل بعد فشلنا في العثور على غواصات من مخلفات الحرب العالمية الثانية في كل مكان بالعالم وكان علينا ان نشيد واحدة في أحواض بناء السفن في مالطا وسيتم التقاط مشاهد الفيلم في الجزيرة في وقت لاحق هذا العام. وقد بذل طاقم العمل كل جهد حتى يضمن واقعية الفيلم. واحد مصممي الانتاج هو جويتز فيدنر الذي شارك في فيلم عن الغواصة الالمانية //داس بوت//0 وكاتب السيناريو ديفيد اير كان متخصصا في تشغيل اجهزة السونار في البحرية الامريكية وخدم في غواصة هجومية تعمل بالطاقة النووية في الحرب الباردة. ويرى موستو ان اصعب جزء في الفيلم هو التصوير في الماء. وكذلك فقد اشترك في الفيلم احد المشاركين في فيلم تيتانيك وهو منسقنا لشؤون البحرية والذي شارك في فيلمي عالم الاعماق واميستاد. ورغم التكاليف الباهظة لتلك الافلام الا ان موستو متأكد ان فيلم (يو 175) لن يتجاوز الميزانية المخصصة له. والفيلم (يو 571) أحدث دليل على استمرار ولع هوليوود بالحرب العالمية الثانية0 غير ان موستو يؤكد ان قصص الغواصات شيء مختلف تماما.