لقي عشرة أشخاص حتفهم في انهيار جليدي ضخم اجتاح قريتين بمنطقة جبال الالب بفرنسا مكتسحا أكواخا جرف بعضها لمسافة وصلت الى نصف كيلومتر . وقال مسؤولون امس ان 17 شخصا أصيبوا وان عددا منهم يعاني من صدمة بعد الانهيار الذي وقع أمس الاول في منطقة تعد امنة عادة. وعمل عشرات من عمال الانقاذ طوال الليل لاستخراج الجثث والبحث عن ناجين, وقال مسؤول محلي أن عمال الانقاذ استخرجوا 20 شخصا من بين الثلوج في قرية لو تور وقرية مونترو القريبتين من منتجع شاموني للتزلج على الجليد. وركزت عمليات البحث على ثلاث شاليهات يحتمل ان احدى الاسر كانت موجودة بها. وأضاف ان من بين القتلى ثلاث نساء وأربعة أطفال, وقال سكان ان بعض الاكواخ جرفت تماما عندما اندفع سيل الجليد من قمم الجبال بسرعة تزيد عن 100 كيلومتر في الساعة. وفي بعض المناطق لم تصمد سوى القواعد الخرسانية للمباني وتناثر الاثاث والمفروشات على مساحة واسعة, وأخذ فريق الانقاذ المزود بجرافات ثلوج وكلاب مدربة يبحث في الاخدود الذي أحدثه الانهيار بعمق ستة أمتار وعرض 200 متر, وانضمت طائرات هليكوبتر إلى عملية البحث امس عندما تحسنت الاحوال الجوية. وقال المسؤول ان هذا هو أكبر انهيار يقع في تلك المنطقة من الجبال منذ عام 1908. واستمرت المخاوف في كافة أنحاء الالب الاوروبية من احتمال وقوع المزيد من الانهيارات الثلجية. ولا يزال أحد المتزلجين البريطانيين مفقودا في جبال الالب الفرنسية. وفي النمسا ذكر مسؤولون امس أنه من المتوقع استخدام طائرات مروحية لتزويد آلاف الاشخاص الذين يقضون عطلات ممن احتجزتهم الثلوج, بالمواد الغذائية. وقد تسبب الصقيع في حالة من الفوضى في كافة أنحاء أوروبا مع تعذر المرور في عدد كبير من الطرق. كما تعطلت حركة القطارات في عدد من المناطق بسبب الثلوج المتراكمة على السكك الحديدية. .. وأربعة في فيضانات استراليا كما لقي اربعة اشخاص حتفهم بعد الامطار الغزيرة التي هطلت على ساحل ولاية كوينزلاند الاستوائية في استراليا. وقالت الشرطة انه عثر على جثة رجل عمره 41 عاما في مياه الفيضان ليصل عدد قتلي الفيضانات إلى اربعة اشخاص. وكانت اشد المناطق تضررا بلدة جيمبي على بعد 180 كيلومترا شمالي مدينة بريزبين حيث فاض نهر ماري عن ضفتيه. وقالت الاذاعة الاسترالية ان جيمبي كانت مغمورة بالمياه امس وقد غرقت المنازل وحوالي نصف المتاجر في وسط البلدة, وتقدر الخسائر بملايين الدولارات.