لاول مرة مقهى انترنت سعودي يفتح ابوابه للنساء ولكن في صالة خاصة مستقلة عن الصالة المخصصة للرجال . وكان مقهى باريس للانترنت قد فتح ابوابه في جدة غرب المملكة منذ بضعة اسابيع عندما كانت خدمة انترنت لا تزال في مراحلها التجريبية في السعودية. مسؤولة صالة النساء في المقهى تقول (نحن نطلب من زبائننا اذا وصلن عن طريق الصدفة الى مواقع لا تحترم عاداتنا وتقاليدنا الاسلامية ان يبلغونا بذلك ويوقفوا بحثهم) , وكانت المؤسسة مربوطة منذ عام 1992 بشكبة الانترنت العالمية الا ان السلطات لم تفتح ابوابها الا بعد او وضعت نظام مراقبة يتيح منع الوصول الى هذه المواقع ان معظم النساء اللواتي زرن مقهى الانترنت حتى الان ليس لديهن اي فكرة حول طريقة استخدام هذه الخدمة في حين ان نصف الرجال لديهم فكرة لا باس بها حول ذلك. وقد فتح باب الاشتراك في خدمة انترنت منذ بضعة ايام في السعودية بعد فترة اختبار استغرقت شهرا. وبدأت سبع شركات بتقديم الخدمة للمشتركين من اصل 37 شركة منحتها الحكومة ترخيصا بذلك. وتشير التوقعات ان يصل عدد المشتركين الى 85 الفا في السنة الاولى.