ذكرت صحيفة ألبانية امس الاول أن سيدة ألبانية عمرها 32 عاما باعت طفليها مقابل 500 ألف دولار إلى أسرتين إيطاليتين محرومتين من الاطفال واستغلت المبلغ في بناء فندق صغير وشراء سيارة فارهة في ألبانيا . وسعت الالبانية إلى كسب قوتها في بداية الامر بالعمل غانية في مدينة ميلانو الايطالية ولكنها سرعان ما أدركت أنها لن تتمكن عن طريق الدعارة فقط من جمع الاموال الكافية لتحقيق حلمها لشراء عقار عند عودتها إلى ألبانيا. وقالت في مقابلة مع صحيفة شيكولي المحلية نشرتها امس الاول (أدركت أن على أن أقضي عشرة أعوام على الاقل في العمل بالبغاء لكسب هذا المبلغ من المال لذا قررت البحث عن حل آخر لمشكلتي) . وقالت انها سمعت عن نساء ألبانيات أخريات بعن أبناءهن بالفعل لاسر إيطالية حرمت من الاطفال وأضافت (اعتقدت أنها فكرة جيدة وقررت أن أنجب طفلين لابيعهما لاسر إيطالية لم ترزق بأطفال) . وأشارت إلى أن الامر كان بالغ السهولة في إيجاد أسر من هذا النوع في إيطاليا وقالت (اتصلت بهم وقبلوا اقتراحي وقبلوا أن أحصل على جزء من المبلغ نقدا قبل أن ألد) . وأنجبت بالفعل طفلها الاول قبل أربعة أعوام من ألباني مهاجر عمل في جنوبي إيطاليا. وقالت انها لم تعلم باسم الوليد, ووفرت الاسرة الايطالية لها الاقامة والرعاية مدة تسعة أشهر هي فترة الحمل إلى أن وضعت حملها وكانت طفلة. وقالت أيضا (منحوني 250 ألف دولار لقاء الطفلة وكان مبلغا كبيرا جدا بالنسبة لي فقررت أن أكرر المغامرة) . وبالفعل وضعت الالبانية طفلا ثانيا ووهبته لاسرة ايطالية من تورينو سددت نفس المبلغ. وبعودتها إلى بلادها استخدمت السيدة الالبانية المبلغ في بناء فندق صغير من ثلاثة طوابق بالقرب من وسط العاصمة الالبانية تيرانا واشترت سيارة مرسيدس. وأوضحت (ملكت كل ما أردت والان أبحث عن زوج لبناء أسرتي الخاصة معه) .