في أمسية جديدة من أمسيات إتحاد كتاب الشارقة الشاعرية التي تميزت بإقبال المهتمين بالأدب والشعر.. شهد الاتحاد في يوم الثلاثاء الماضي إحدى هذه الأمسيات, التي أضاءتها الشاعرة حمدة خميس بلآلىء من قصائدها.. حيث القت عددا منها بدأته بـ مس من الماء . وكانت آخر هذه القصائد بعنوان (ظن) وبالرغم من استحسان الحضور لما القته حمدة من قصائد, إلا أن الأمسية والتي قدمها الكاتب عبد الرضا السجواني قد إفتقدت إلى الحوار الذي يدور عادة بين الشاعر وجمهور الأمسية, ليستمع الى تعقيبهم على الشعر سواء كان استحساناً أم استهجاناً, كما إفتقدت الى التعقيب والتعليق وإبراز ما في القصائد من بواطن ضعف وقوة, والقاء الضوء على ما بها من صور جميلة أو غيرها, والذي عادة أيضا ما يقوم بذلك واحد من كبار الشعراء الذين لديهم المقدرة على التقييم والتوجيه. إختتمت حمدة خميس أمسيتها الشعرية بالتوقيع على الديوان الذي صدر مؤخرا تحت عنوان (عزلة كتبت ــ نادية كتبت - نادية هارون