شعر: محمد بن ثاني بن قطامي ضاقت مسالك فكرتي والتدابير في ديرةٍ ما من صديجٍ يوالي غربه وكربه همّ وجد وتحسّير مع ضيج خلج وخاطرٍ هوب سالي أبات ويلانٍ عيوني مساهير للصبح ما جفني بنومه هنا لي وتلومني ناسٍ بحالي مغاتير يلغون ما يدرون باللى جرى لي لانّي بقلبي م الهواجس سواعير نارٍ اتحط أو صل نار اشتعالي اشكي لمن بيده صروف المقادير ربٍ تفرّد بالبقا والكمالي يا الله تبدّل عقب عسرٍ بتيسير وتجيب يا ربي تضرّع سوالي يا مخرجٍ (يوسف) من السجن والبير والنبي (يونس) من بحورٍ أهوالي وكشفت ضر (أيوب) عقب التّغيير لى من دعيتك يا عظيم الجلالي انت العليم بْوِرْدنا والمصادير وانت الذي ترجى لدفع الاهوالي عَزّيت يا منشي سحاب المزابير يا واحدٍ عرشه على الناس عالي يكفيك حالي عن سوالي بتجهير يا خالجي حسبي عليك اتّكالي لجّت بي الدنيا بكثر التعزّير وقل احتيالي ليس خافيك حالي وتبدّلت من عقب صفوٍ بتكدير دنياي أيدت عن مرامي حبالي يا ونّتي ونّة حيام المباكير لى من الى الماء نازعات الحيالي أو ونّة اللى جا صدام المناعير هل سِبْرةٍ تطعن بسمر العوالي على ربا دارٍ تحطّ الخطاطير واكرام قومٍ شفها للمعالي أهل الكرم واهل الثنا والتفخّير ناسٍ على طرف المكارم تغالي وانا بدارٍ ما بها لي معاشير بعيد عن قرب الوطن والاهالي يا شوق قلبي للبني الغنادير وضح الترايب فايقات الكمالي نواعم الابدان دعج النواظير زج الحواجب فايجات العدالي أعزاك يا مروي حدود البواتير يا شيخ يا حامي اعقاب المتالي يا بو محمد يا صدام المناعير يا مسندي في تايحات الليالي أعزا وبي منك الرّجا منك في خير تنظر بعين اللطف ذيك العيالي من رحت عنهم كن جاشي على جير ودموع عيني يريهن في انهمالي