أكدت بعثة المانية اثرية تواصل عملها في اكتشافها لكنوز معبد أبو دوس جنوب مصر, بالاشتراك مع أثريين مصريين ان اقدم كتابة في التاريخ كانت صوتية اي تكتب كما تلفظ وسبقت الهيروغليفية وظهرت في مصر قبل بلاد ما بين النهرين . وقال مدير الآثار الألماني جوانتز انه حتى الآن كان من المسلم به ان السومريين طوروا الكتابة المسمارية لكن الدلائل الجديدة تعيد فتح هذا الجدل من جديد. واوضح ان اكتشافاتهم الاخيرة تعيد اول شكل معروف للكتابة الصوتية المقروءة الى الوراء بما لا يقل عن 100 عام عما هو معروف عليه الآن وان هذه الكتابة قد تكون عائدة الى عام 3200 قبل الميلاد, وسبقت الهيروغليفية التي حددها العلماء في العام 3000 قبل الميلاد. القاهرة ــ البيان