على الرغم من تعدد جنسياتهم الا ان الهواية وحب المغامرة والرغبة في اسعاد الناس جمعت بينهم ... فمن اسكتلندا والسويد, والمانيا, وفرنسا واستراليا جاءوا للامارات وتحديدا الى العين ضمن فريق للغطس في الماء للمشاركة في مهرجان العين الحادي عشر بحديقة العاب الهيلي ... جذبوا بعروضهم المثيرة والخطرة اهتمام الزوار ... ولفتوا الانظار اليهم وهم يقفزون من ارتفاع 25 مترا في بركة من المياه لا يتجاوز قطرها اربعة امتار وبتلك الحركات البهلوانية والاكرومائية التي يأتون بها في الهواء قبل سقوطهم في الماء. وتبلغ الاثارة ذروتها عندما يصعد رئيس فريق الغطس يرافقه الكسندر الى قمة برج القفز ليسكب الوقود على ملابسه ويشعل في نفسه النار وينتظر قليلا قبل ان يلقي بنفسه كتلة من اللهب في بركة المياه وسط دهشة الجمهور الذي يقف صامتا مشدوها لمراقبة هذا العرض المثير. عقب احد عروضهم التي يقدمونها يوميا بحديقة العاب الهيلي التقينا رئيس واعضاء فريق الغطس للوقوف اكثر على بعض خفايا واسرار عملهم الذي لايخلو من عناصر الاثارة والخطر. براير الكسندر (32 سنة) استرالي رئيس الفريق قال ان دخوله وزملاءه الى عالم الغطس والمغامرة لم يكن مدبرا فوراء ذلك بالنسبة لكل منهم قصة .. فهو شخصيا لم يحترف هذا المجال منذ الصغر .. ولم يلق من بين افراد الاسرة احدا يمارس هذه المهنة ... فعندما كان طالبا بالمراحل الدراسية الاولى استهوته هواية الغطس وبرع فيها لدرجة كبيرة جدا اثارت الاهتمام .. واثناء مشاركته باحد عروض الغطس باستراليا شاهده رجل اعمال امريكي يستثمر في مجال هذه العروض واعجب بامكانياته ومهارته الكبيرة فعرض عليه السفر والعمل معه بامريكا فوافق وكانت تلك نقطة الانطلاق الاولى نحو احترافه مجال الغطس الذي يعمل فيه حاليا. وعن الاخطار التي تنطوي عليها هذه المهنة وما يحيط بها من مغامرة اكد براير انه يؤدي هذه العروض المثيرة مع زملائه بروح عالية لقناعتهم بقدرتهم من خلالها على ادخال البهجة والسرور في نفوس الجمهور .. واضاف ان جانب المغامرة والمخاطرة الذي يراه الجمهور ضروريا لدى اعضاء الفريق الذين لا يشعرون من جانبهم بحجم هذه المغامرة لانهم يتقنون عملهم جيدا ويثقون في انفسهم كثيرا لانهم تمرسوا على مايقومون به من حركات وقفز طويلا وبالشكل الذي يمكنهم من القيام فيه بمهارة ودقة بالغة. العين - محسن البوشي