اظهر استطلاع للرأي اجرته مجلة (ايل) الفرنسية بشكل متزامن في 30 دولة توزع فيها ان قارئاتها واثقات بمستقبلهن وطموحات ويعتبرن ان الحياة الجنسية اهم من الحب . وشدد فرنسوا فينسان المسؤول عن المنشورات الخارجية في مجموعة (هاشيت فيليباتشي ميديا) خلال عرض النتائج انها المرة الاولى التي يجرى فيها استطلاع للرأي من هذا النوع وبهذا الحجم) . وقد نشرت استمارة اسئلة مطابقة (مايو ويونيو الماضيان) في كل نسخ مجلات (ايل) في الهند كما في البرازيل والصين والولايات المتحدة وغيرها. وقد تم فرز 20 الف رد من اصل 75 الفا وصلت الى ادارة المجلة وتبين ان 49 % من النساء متزوجات و25 % منهن امهات. وتبين ان 80 % من النساء اللواتي شاركن في الرد على الاسئلة يقل عمرهن عن الخامسة والثلاثين و76 % منهن يعملن (نصفهن من الكوادر) وثلثاهن يقلن انهن (مرتاحات ماديا) . واعتبرت 85 % من قارئات مجلة (ايل) انهن سعيدات وهو شعور يشكل قاسما مشتركا في كل الدول (ادنى نسبة هي 83% في استراليا واوروبا الغربية). وهن واثقات جدا بمستقبلهن الشخصي (76%) لكن اقل بكثير بمستقبل بلادهن. وتطالب النساء بمزيد من المسؤوليات في العمل (بالنسبة ل50 % منهن) وخصوصا في السياسة (79%) وتعتبر 70 % منهن ان الوضع سيكون افضل في بلادهن لو كان لهن دور اكبر. وترى 65 % منهن ان وضع المرأة سيتحسن وتعتبرن ان التعليم (79 %) ووسائل منع الحمل (71 %) والطلاق (68 %) حقوق مكتسبة لكنهن اكثر تحفظا فيما يتعلق بالاجهاض (32%). ويشكل العمل بالدرجة الاولى تفتحا (76%) ووسيلة للاستقلال المالي (74%). وتعتبر 76 % منهن ان المطلب الرئيسي هو المساواة في الاجور لا سيما في اوروبا. وعلى الصعيد الشخصي ايضا اعتبرت 83 % من النساء (كليا او نسبيا) ان الحياة الجنسية مهمة وكذلك الامومة التي اعتبرت 69 % منهن انها طريقة لتحقيق الذات كليا. واعتبرت 64 % منهن ان الصحة شرط للسعادة ايضا يليها (مشروع يعطي معنى للحياة) (47 %) وامتلاك الاموال (41 %), ويأتي الحب بعد كل ذلك مع 35 % من الردود فقط. وشدد منظمو الاستطلاع على ان الاستطلاع لا يدعي اعطاء صورة شاملة لانطباعات النساء في العالم بأسره. ففي دول نامية مثل الهند والصين تنتمي قارئات مجلة (ايل) الى النخبة الثقافية والاجتماعية في البلد وهن تاليا لا يعطين فكرة عن غالبية النساء. في المقابل فان المعدل الذي يعتمد يخفي فروقات كبيرة بين دولة واخرى. وتصدر مجموعة (هاشيت فيليباتشي ميديا) 30 نسخة اجنبية لمجلة (ايل) ويفترض ان تصدر نسخة جديدة في تركيا الربيع المقبل كما انها تصدر 16 نسخة لمجلة (ايل ديكوراسيون) للديكور.