بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة تبدأ عند الخامسة من مساء غد بقاعة اللوتس بأرض المعارض الدولية في مصر فعاليات أيام الشارقة الثقافية في القاهرة والتي تستمر حتى الثالث من فبراير المقبل . وقد غادر الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة البلاد يرافقه فيصل الحجي, د. حسن مدن, سالم الزمر, صالحة غابش, عائشة البوسيط, نجاة حسن مكي ومجبل عنتر مرزوق, وسيفتتح فاروق حسني وزير الثقافة المصري معرض (الذاكرة الثقافية) الذي يشتمل على بانوراما مختارة من آثار ــ تراث ــ حرف ــ صور فوتوغرافية ــ فنون تشكيلية ــ رسوم اطفال ــ وعرض افلام خاصة عن إمارة الشارقة عاصمة العرب الثقافية لعام 1998, وقال الشيخ عصام ان هذه الفعاليات التي تتزامن ومعرض القاهرة الدولي للكتاب ــ الذي يعتبر اكبر معرض عربي وتشارك به الدائرة بما يزيد عن 120 عنوانا ــ فرصة لتحقيق تفاعل وحوار مع المثقفين العرب. واوضح (ان انشطة ايام الشارقة الثقافية تشتمل على أمسية شعرية موسيقية تنظم يوم الخميس 28 يناير ويشارك فيها محمد التهامي, فاروق شوشة, سالم الزمر, صالحة غابش وعائشة البوسميط, ويقدمها جمال الشاعر, كما تنظم في اليوم التالي ندوة ثقافية عن (العلاقات الثقافية بين مصر والامارات والتأثير المتبادل بين ثقافة المركز والاطراف) ويشارك فيها الدكاترة (سمير سرحان, رمضان بسطاويسي, عبدالرحمن بن علي الجروان, حسن مدن, ويقدمها د.عبدالعزيز حمودة. وتقدم أمسية شعرية موسيقية ثانية مساء يوم السبت للشعراء جمال بخيت, محمد البغدادي, أيمان البكري, سالم الزمر, عبدالعزيز المسلم ويقدمها محمد عبدالله. ويعتبر معرض (الذاكرة الثقافية) اطلالة الشارقة الاولى عربيا بعد اطلالة دولية من خلال باريس خلال ايام الشارقة الثقافية التي نظمت بمقر المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم ــ اليونسكو في الثلث الأخير من العام الماضي, واختتم الشيخ عصام بالاعلان عن انشطة ثقافية ستقام في مراكز الاشعاع الثقافي والاعلامي العربي, تعزيزا للعلاقات الثقافية العربية العربية التي نحرص عليها أشد الحرص وتأتي ترجمة لقناعات نؤمن بها وتنفيذا لتوصيات ودعوات وجهت للشارقة إبان مؤتمر وزراء الثقافة العرب الذي عقد مؤخرا في الشارقة. يذكر أن وفدا تحضيريا للأيام غادر الى القاهرة نهاية الاسبوع الماضي ويتكون من محمد عبدالله, هشام المظلوم, د.يوسف عايدابي, وعبد العزيز المسلم.