نددت نقابة الصحافيين بالمخططات الهادفة الى اغلاق اثنتين من اذاعات هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) الموجهة الى خارج بريطانيا , وخفض عدد العاملين في خمس اخرى, من بينها القسم العربي اقدم واكبرالاذاعات الخارجية الناطقة بغير الانجليزية, كانت صحيفة (اوبزيرفر) كشفت النقاب عن هذه المخططات التي تنطوي على تسريح مائة من العاملين في سبع من الاذاعات الخارجية. وانتقد نائب الامين العام للنقابة (جون فراي) المخططات ووصفها بأنها مضرة وسياسية الدوافع وفيما يتعلق بالقسم العربي قال انه قسم حيوي في الوقت الحاضر لانه يبث اخبارا محايدة الى منطقة تعيش اضطرابات سياسية ووصف المخططات الخاصة به بأنها انتقام اداري من الموظفين. تجدر الاشارة الى ان ادارة القسم العربي تواجه حاليا مثلما واجهت في العام الماضي, قضايا في المحكمة العمالية, ورغم ان ادارته وعدت موظفيه في شهر يونيو 1997 باجراء تحقيق في الشكاوى من سوء المعاملة والتمييز العنصري الا انها لم تف بالوعد ورغم وعد اخر من قبل الادارة العليا للاذاعات الخارجية بأن تجري تحقيقا في اوائل شهر اكتوبر الماضي الا انها بدورها لم تف بالوعد.