كلية الدراسات الاسلامية والعربية بدبي, واحدة من الانجازات التي يوليها جمعة الماجد اهتماماً كبيراً من اجل رفع راية الاسلام عاليا ً. ولالقاء الضوء على هذا الصرح العلمي الكبير كان اللقاء مع الاستاذ الدكتور ابراهيم سلقيني عميد الكلية الذي اعرب عن سعادته لفوز جمعة الماجد بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الاسلام وقال: ان جمعة الماجد بحصوله على هذه الجائزة يكون قد انضم الى قافلة الكبار في خدمة الاسلام. وجمعة الماجد الذي فاز عن جدارة بهذه الجائزة له مشروعات كثيرة يقف على رأسها جميعاً ذلك الاهتمام الحار بالعلم والمعرفة, اذ هما السلاحان اللذان تنهض بهما الحضارة وتتقدم وتنهض كلية الدراسات الاسلامية والعربية في دبي منارة راسخة تجمع بين القديم والحديث, وتقدم الزاد العلمي لحوالى الفي طالبة واكثر من ثلاثمائة طالب, وهم جميعاً من دولة الامارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. وتعد هده الكلية مشروعاً حضارياً ثقافياً متميزاً في خدمة الاسلام, وفي بناء صرح العلم والمعرفة, وهي تنهض في دبي معلماً شامخاً يشير الى جهود صفوة خيرة من اهل الفضل والنبل في هذا البلد, وعلى رأسهم جمعة الماجد باني هذا المشروع ومموله وصاحب الىد البيضاء فيه. واضاف الدكتور السلقيني: تأسست الكلية عام (1407هــ 1986/1987م) لتكون مركز اشعاع لنشر الثقافتين الاسلامية والعربية, وتقديم زاد ثمين منهما لطلبة العلم , اذ راحت تزلل لهم جميع السبل, فهي مجانية خيرية يبتغى من ورائها وجه الله, هيأت للطلبة الدراسة والكتاب والمواصلات بل قدمت معونة مالىة لمن يحتاج الى ذلك. وقد نهضت الدراسة فيها على مناهج رصينة جادة اصطفت من مناهج الجامعات العريقة خير ما فيها, فكانت لها خصوصية معينة تتفق مع طبيعتها, وتوائم ظروف البيئة التي هي فيها, وقد شد من ازرها, واقامها مكينة جادة جهود صفوة متميزة من الاساتذة والعلماء الذين انتدبوا للتدريس فيها. وأوضح الدكتور السلقيني ان الكلية تضم في الوقت الحالي ثلاثة اقسام متضافرة متعاونة, يربط بينها جميعا التلاحم بين الاسلام والعربية واعتبار كل منهما عمادا ينهض الآخر به ويشتد ويقوى وهذه الاقسام هي: قسم الشريعة وقسم اصول الدين, وقسم اللغة العربية. للكلية ــ فضلا عن دورها التعلىمي ــ نشاط ثقافي بارز, يتمثل في موسمها الثقافي السنوي, وفي مجلتها المحكمة الرصينة, وفيما يمارسه اساتذتها من انشطة مجتمعية تتمثل في الافتاء والخطابة والقاء الندوات والمحاضرات, والاشتراك في المؤتمرات العلمية وحلقات البحث, ونشر الكتب والمقالات والكتابة في الصحف والمجلات وغير ذلك. وقد خرجت الكلية ثماني دفعات في مجالات التعلىم والدعوة والخطابة والقضاء وغيرها. وفي خطوة للتطوير والمضي بالعملية التعلىمة الى مرتبة اعلى انشأت الكلية قسما للدراسات العلىا بدأته بدبلومين عند الطالبات في قسم الشريعة, وعدد الطالبات اللواتي يدرسن فيهما سبع عشرة طالبة, وستتقدم اول طالبة لمناقشة الماجستير في فترة قريبة, اذ انهت اعداد الرسالة بعد انتهاء السنتين الدراسيتين في قسم الدبلوم.