ربما يحدث جهاز اشعة جديدة اخترعه عالم امريكي ثورة في تشخيص الاورام ويرحم المرضى من الالام المبرحة التي يواجهونها عند اخذ عينات لفحصها . وقالت مجلة نيو ساينتيست العلمية في عددها الصادر أول امس الاربعاء ان الجهاز الجديد الذي يقوم على تقنية تصوير ثلاثي الابعاد (هول ايفكيت ايميدجنج) يستخدم انبعاثات اليكترونية للتمييز بين الانسجة السليمة والانسجة المصابة بالسرطان. ونقلت المجلة عن المخترع هان وين من معهد الصحة القومي بماريلاند قوله (ما آمل الوصول اليه هو شيء بمثل حساسية ودقة الرنين المغناطيسي لكن بسرعة الموجات فوق الصوتية) . ويعطي سرطان الثدي اشارة الكترونية مختلفة عن الخلايا السليمة. ويستخدم الجهاز الجديد انبعاثات فوق صوتية للتعرف على هذه الاختلافات وتمييزها ومن ثم التأكد من وجود الورم او عدمه. وقال وين (بعض النتائج المنشورة تقول ان سرطان الثدي يسبب تغييرات كبيرة في التركيبات الاليكرونية للانسجة) . ويضيف المخترع انه من المتوقع ان يكتشف الجهاز بقية انواع السرطان لان هذه التغييرات تحدث مع بقية انواع الاورام. وقال ارون فنستر رئيس قسم التصوير في معهد ابحاث روبارتس في جامعة غرب اونتاريو الكندية ان الجهاز الجديد يتمتع بمزية غير موجودة لدى الاجهزةالحالية وهي ان تشخيصه مؤكد. وحتى الان كانت الوسيلة الوحيدة للتأكد من وجود الورم بشكل قاطع هو اخذ عينة من المريض لفحصها. الا ان المشروع مازال في مراحله الاولى وامامه سنوات قبل تعميم استخدامه.