سجل جراحو مستشفى توام لليوم الثانى على التوالى كفاءة عالية فى الجراحات الدقيقة النادرة فقد نجح امس الدكتور الأخصائى بجراحة اليد والكف يعاونه الدكتور عطا الله أخصائى الشرايين فى أعادة اليد اليمنى التى بترت فى حادث السيارة التى اقتحمت أسوار مدرسة المريجب الاعدادية للبنات أمس الاول . وقد أرجع الطبيبان نجاح العملية التى استغرقت 12 ساعة وتم على أثرها توصيل العظم والاعصاب والشرايين والاوردة والعضلات مما سهل عملية تدفق الدم بشكل طبيعى مرة أخرى الى الكادر الطبى والفنى والمعدات الحديثة الموجودة بقسم الجراحة بالمستشفى فضلا عن الخبرات المطلوبة فى مثل هذه الحالات. وقالا ان الفتاة التى أحضرت ويدها مبتورة من حد الكوع فى كيس منفصل ستتحسن حالتها بعد بضعة أشهر مع استمرار العلاج الطبيعى. وذكر راشد السعدى مدير العلاقات العامة بالمستشفى أن نجاح الفريق الطبى ماكان ليتم لولا عملية السرعة فى نقل المصابة مع التركيز على وضع اليد المبتورة داخل حفاظة للثلج وأكد أن وضع الاجزاء التى تتعرض للبتر داخل الثلج أمر حيوى فى مثل هذه الحالات مشيدا بحسن تصرف ممرضة المدرسة ومبادرتها المتناهية وتركيزها وهدوئها.