اعلن فريق من العلماء الامريكيين عن اكتشاف يمكن ان يوفر علاجا للسرطان أخف ضررا على جسم الانسان من الكيماويات التقليدية.وفي تقرير عن أبحاثهم قال العلماء الذين يعملون بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس انهم اكتشفوا عائلة من الكيماويات يمكن ان تتيح للاطباء استخدام البورون وهو عنصر غير فلزي في علاج السرطان . وقال علماء جامعة كاليفورنيا ان الاسلوب الجديد اهون وطأة على الجسم من العلاج الكيماوي التقليدي لانه يستهدف فقط الخلايا السرطانية ويقتلها بالانشطار النووي بدلا من الكيماويات التي تسمم الجسم. وقال فردريك هوثورن الاخصائي الكيميائي بالجامعة الذي قاد فريق البحث لرويترز (العلاج يستهدف الخلايا السرطانية فقط ولذلك سيكون أقل ضررا على المريض, واذا حققت الطريقة الجديدة الامال فانها ستكون مريحة للمريض, أكثر من العلاج الكيماوي أو الاشعاعي. ولكنه قال انه من السابق لاوانه اثبات فعالية العلاج بالبورون الذي لا يزال يحتاج الى بضع سنوات من الابحاث قبل ان يتاح للمرضى. وفكرة العلاج بمركبات أساسها البورون لمكافحة السرطان موجودة منذ الثلاثينات عندما اكتشف علماء ان هذه المركبات تتراكم في الاورام السرطانية. ولكن الاكتشاف الجديد أكثر فعالية في اطلاق البورون على نواة الخلايا السرطانية كما يقول هوثورن, وعند وصوله الى الخلايا السرطانية يمكن تفعيله بتعريض الخلايا السرطانية لحزمة من النيوترونات فيحدث انشطار نووي يدمر الحامض النووي (دي.ان.ايه) لهذه الخلايا.