رأى النور في ريو دوجانيرو منذ 38 عاماً فقط, بدأ عمله كمراسل صحفي لجريدة لافولها دي ساباولو في نيويورك ثم في باريس واكتسب بذلك سمة الأسلوب الأدبي المختصر السريع المرتبط بالواقع. تُرجم من أعماله إلى الفرنسية كتابان أحدثهما كتاب السكارى والنائمون وعنوان كتابه الأول(الضلال)ويحتوي على12قصة قصيرة منها التاريخية , والبوليسية, والخيالية, وحازت هذه المجموعة على إعجاب النقاد ونالت ثناءهم لما حوته من طرائف وأصالة. ويوضح كتابه الثاني السكارى والنائمون الجانب الفذ من شخصيته لأنه مزج فيه الحقيقه بالباطل وهو بعيد كل البعد عن المنهجية العقلانية الصرفة فهو محاولة عميقة وجادة تحاول سبر غور السؤال الأزلي والطلسم الأبدي من أنا؟! فهو محاولة لسبر أغوار الذات بطريقة استبطانية. تدور أحداث الكتاب في عالم خطر متربص بنا ونبدوا نحن فيه فريسة تقلبات وانهيارات غير متوقعة وغير معروفة, وكل ذلك بصور فذة طريفة ترمز لواقع قلق غير مستقر وتسبب أخيراً فقدان الذات! حيث يقول برنارد كارافالو (قال لي الطبيب بأن السرطان سيغير من حياتي ومواقفي, سيبدل شخصيتي ويخلق مني شخصاً آخر قبل أن يقتلني) . إن هذا العته المبرمج يظهر عقدة قوية عميقة تعج بالحركة والحيوية لاتهدأ ولاتستكين. ويتسم الكتاب بسمة غريبة شاذة حيث يقف منفرداً في مواجهة كل التقاليد الأدبيه المعروفة التى تحاول فهم كنه الانسان وسبر أغوار نفسه وصقل شخصيته ومواهبه والتحليق به عاليا, أما هذا الكتاب فهو بعكس ذلك تماماً فكانه يسقط بالانسان إلى الهاوية فربما كان داخل كل منا ازدواجية أي إنسان يحاول التحليق بنا الى القمه ويطمح الى الكمال والسمو وإنسان آخر يجرنا الى أسفل محاولاً أن يلقي بنا في قاع الهاوية!!