انتحر رجل اعمال امس امام مبنى مجلس الوزراء المصري, بعد ان سكب على نفسه البنزين قبل المبنى بعدة امتار, ثم اشعل النار, وظل يمشي محترقا حتى سقط ميتا امام باب مجلس الوزراء . تبين ان المنتحر يدعى رمزي محمود عبدالمعطي(50 سنة) صاحب شركة تصدير واستيراد بالهرم, وانه افلس وباع ممتلكاته وسيارته, فأصيب بالاكتئاب وقرر الانتحار. ترك المنتحر خطابين في احدهما تنازل عن اي مستحقات مالية لزوجته, والثاني يطلب فيه دفنه بمعرفة شقيقه, وقال في الخطاب: انتحرت برغبتي لان عذاب الله اكرم من اذلال العبد, وفضلت الانتحار امام ابواب السلطة.