جو فيرماج الذي احرز ثروة طائلة من عمله في مجال الكمبيوتر هجر الآن عالم الاعمال ليتابع مايصفه بأهم حدث في القرن الحادي والعشرين, اللقاء المحتمل بين الانسان وكائنات من الفضاء الخارجي . وقال فيرماج في حديث لرويترز (ظاهرة الاجسام الطائرة حقيقة لا يمكن انكارها, الادلة دامغة من جميع انحاء العالم وانكارها يعني ان ندفن رؤوسنا في الرمال) . وفيرماج مقتنع تماما بأن الوقت قد حان لنشر نظرة اوسع بشأن مكانة الانسان في الكون إلى الدرجة التي دفعته إلى التخلي عن وظيفته في شركة يو.اس. وب (سي. كيه.اس) لتسويق الانترنت والاستشارات التي ساعد على تأسيسها وتكريس جهوده لتوسيع نطاق البحث العلمي في ظاهرة الاجسام الطائرة والكشف عما يصفه بأنه مؤامرة حكومية لاخفاء الادلة. ويقول فيرماج نحن نقلل من شأن كل شيء ونحول كل شيء إلى ملفات سرية في اشارة إلى مسلسل الخيال العلمي الامريكي الشهير (ملفات سرية) . وينفق فيرماج الثروة التي حققها من عمله في بحث مجموعة من النظريات بشأن الاجسام الطائرة من بينها تلك التي تؤكد ان التقدم العلمي الاخير في مجال اشباه الموصلات والالياف البصرية والليزر مصدره تكنولوجيا تم الحصول عليها من مركبة فضائية مهجورة مزعومة تحطمت في روزويل بنيو مكسيكو في عام 1947. وفي مقال اخير عن الموضوع قال فيرماج انه الرفض القاطع للادلة بدون استعراض شامل للابحاث المنشورة في مئات الكتب ينم عن عقلية منغلقة واتجاه غير علمي وغير مسؤول إلى اقصى حد. وامس الأول السبت قال فيرماج الأول قرر ترك عمله بعد ان خلص إلى ان وجهات نظره بشأن قضية الاجسام الطائرة قد تضر بسمعة الشركة. وفي حديث لصحيفة (سان فرانسيسكو كرونيكل) قال فيرماج انه سيكرس وقته بالكامل لنشر اراءه التي جمعها في بحث ضخم يقع في 600 صفحة بعنوان (الحقيقة) ونشره عبر الانترنت. وفي هذا البحث يستعرض فيرماج تاريخ المجتمع البشري والدين ويتطلع إلى المستقبل إلى مايتوقع ان يكون اكبر تقدم علمي وهو التغلب على الجاذبية وتطوير رحلات إلى الفضاء الخارجي. كما يتضمن البحث وثائق جديدة يقول انها قد تلقي ضوءا جديدا على ظاهرة الاجسام الطائرة وحادث روزويل بصفة خاصة إلى جانب ما يزعم انه مذكرات بشأن الموضوع من الرئيس هنري ترومان إلى العالمين البرت اينشتاين صاحب نظرية النسبية وروبرت اوبنهايمر المعروف باسم (ابو القنبلة النووية) . ويقول فيرماج في نهاية الامر سيكون الحكم عليّ للتاريخ.. أبذل قصارى جهدي لمساعدة اصدقائي في العالم للنظر إلى صورة كبيرة والتطلع إلى النجوم الليلة والتفكير فيما اقوله قد يكون صحيحا.