قالت تقارير لأجهزة اعلام بريطانية ان تحقيقا رسميا في حادث السيارة الذي أودى بحياة الاميرة ديانا وصديقها المصري عماد الفايد في باريس خلص الى انه لا احد من الباقين على قيد الحياة ينحى باللائمة عليه في الحادث . وقالت صحيفة صنداي ميرور ان التحقيق الذي رأسه القاضي الفرنسي هنري ستيفان بدأ بعد فترة وجيزة من موت ديانا في عام 1997 واستكمل الاسبوع الماضي. واضافت انها حصلت على اجزاء رئيسية من التقرير على الرغم من الاجراءات الامنية المشددة المحيطة به. وقالت انه طبقا لهذه الاجزاء فان الشخص الوحيد الذي كان يمكن تحميله المسؤولية هو سائق السيارة هنري بول الذي مات . ونقلت قناة الاخبار التلفزيونية المكتوبة بهيئة الاذاعة البريطانية عن القاضي ستيفان قوله في التقرير ان الحادث وقع نتيجة (السرعة المفرطة) و (عدم تحكم السائق في السيارة) . وانحى محققو باريس مرارا في الحادث على السرعة الكبيرة التي كان يقود بها بول السيارة ولارتفاع نسبة الكحول في دمه وقت وقوع الحادث. وقالت صنداي ميرور انه سيتم اسقاط اتهامات القتل الخطأ ضد مصورين صحفيين كانوا يلاحقون السيارة بعد مغادرتها فندق ريتز. واضافت ان المصورين الذين كانوا اول من وصل الى مكان الحادث لن يواجهوا سوى اتهامات اقل خطورة وان مديري فندق ريترز لن يحاكموا بتهمة الاشتراك في القتل الخطأ. واردفت قائلة ان اصحاب شركة تأجير السيارات الليموزين الذين قدموا السيارة لن يواجهوا أية اتهامات لعدم توفيرهم سائقا للسيارة عند طلبها.