التعرف على عادات الشعوب يعمل على تعميق التفاهم بينها وعلى تقوية وشائج الاخوة. وتعتبر الاكلات الشعبية جزءا من تراث الشعوب وترجمة دقيقة لعاداته وتقاليده ومن اجل التواصل بين الشعوب اقيمت مؤخرا الليلة المصرية الرمضانية بالمجمع الثقافي في سياق التعاون والتعارف وتقوية الروابط بين الشعبين المصري والاماراتي حيث تم التعرف على اشهر الاطباق المصرية التي تلتف حولها الاسرة المصرية عند الافطار. في تلك الليلة اقيم الاحتفال في خيمة كبيرة منصوبة في الباحة الخلفية للمجمع الثقافي وتحاكي في شكلها التراث الشعبي المصري من الأكلمة الصغيرة الملونة المعلقة والطاولات النحاسية من خان الخليلي والكنب الشعبي, قدمت اشهر الاطباق الشعبية المصرية على مائدتين كبيرتين مقامتين على جانبي الخيمة اما في الوسط فقد انتشرت طاولات الطعام المخصصة للمدعوات. كانت توجد على كل طاولة عدة كتيبات بها طرق تحضير تلك الاطباق وتوصيات تبين العادات الغذائية السليمة من قبل المتخصصين بالدولة مثل نجية محمود اخصائية التغذية بالمستشفى المركزي بأبوظبي التي ذكرت وجوب احتواء كل وجبة على البروتينات والفيتامينات والاملاح والدهون وما يحتاجه المراهق في فترة المراهقة من غذاء ليبني جسده بطريقة سليمة. وما تحتويه بعض الاطعمة من فيتامينات ومميزات مثل الملوخية التي تحتوي على فيتامينات تقوي القلب وتزيد الشهية. وتحدثت سلوى عبد الوهاب التي عملت بجامعة الامارات العربية المتحدة بقسم علوم الحياة كلية العلوم عن الفوائد العلاجية للفاكهة, وقدم الدكتور احمد عطوان سليمان من قسم علوم الغذاء والتغذية كلية العلوم الزراعية جامعة الامارات العربية المتحدة نبذة عن أسس التغذية السليمة. واشتملت الليلة على عدة فقرات ترفيهيه مصرية منها عزف منفرد على القانون لمديحة عزمي وتواشيح دينية لعلي الحصري والرقصة الشهيرة التي تؤديها فرقة (أبو الغيط) . وعلى هامش الخيمة اقيم معرض لكتب فن الطهي, ومعرض لمنتجات العناية بالبشرة والجسم. أبوظبي ــ دينا خفاجي