يقام مساء اليوم في بيت الموسيقى بساحة الآداب بالشارقة مزاد على مجموعة من 209 طوابع بريدية والبومات تعرضها حاليا جمعية الامارات لهواة جمع الطوابع وتبلغ قيمتها التقديرية 120 الف درهم وتشتمل على مجموعات متكاملة عن امارات الشارقة وابوظبي ودبي وعن بعض الدول العربية مثل العراق ولبنان والكويت واغلفة نادرة مثل بوستر كارد لفلسطين منذ العام 1898 وطوابع واخطاء نادرة ويعتبر هذا المزاد الثاني للجمعية التي اقامت الاول في الرابع من نوفمبر الماضي بمقر الجمعية بدبي وحضره الكثير من الهواة. وكان قد افتتح المعرض الذي يستمر ثلاثة ايام ضمن فعاليات مهرجان رمضان في الشارقة امس الاول رئيس دائرة الثقافة والاعلام الشيخ عصام بن صقر القاسمي ومديرها د. عبيد الهاجري ومدير ادارة التراث عبد العزيز المسلم. ويتضمن 24 ستاند لتسعة عارضين وبينها اندر مجموعة من اولى اصدارات الطوابع البريدية في بريطانيا العظمى والاصدارات الاولى واصول المحاولات التي سبقتها لطوابع السند الهندية الاولى في منطقة آسيا . وراعى فيها مقتنيها سيد محمد اختر التسلسل والتركيز على الاوائل في المناسبات ويقول انه بدأ هوايته في مرحلة عمرية صغيرة وتحولت مع الوقت الى اهتمام دائم ويقيم في دبي منذ 25 عاما ودأب على شراء طوابعه من المزادات الدولية وفي حوزته اول طابع بريدي في العالم وقيمته 350 الف جنيه استرليني ولاينوي بيعه, وقد قام بدراسة مطولة عن تطور تصميمات اول طابع باللون الاسود والذي صدر في العام 1940 وعليه صورة الملكة فيكتوريا, كما ان لديه اول طابع بلونين في دوجين عن الهند في العام 1852 ونسخة نادرة لأول مغلف بريطاني ضمن ثلاث نسخ واحدة معه واخرى لدى مجموعة الملكة اليزابيث واخرى في المتحف الملكي في لندن, واوضح ان الطوابع البريطانية لايوضع عليها اسم بريطانيا وفيها فقط صور شخصيات ملكية . وقد حصل سيد باسم - جمعية الامارات لهواة الطوابع على اربع ميداليات ذهبية وشهادة تقدير لتجميعه الدرجات العليا في المعارض الدولية مثل سنغافورة والبرتغال. وبين العارضين وائل الحسين الذي تتمحور طوابعه حول فلسطين والقدس وحوت الاصدارات الحديثة للسلطة الفلسطينية واصدارات دول اسلامية مخصصة عن المسجد الاقصى وعددا من المعالم الفلسطينية, وعنده طوابع لفلسطين ابان الحكم العثماني وللدول الكبرى مثل روسيا والنمسا حين فتحت مكاتب بريدية لها في فلسطين بعدما ضعفت الامبراطورية العثمانية, ويعرض وائل طابعا يحمل تاريخ آخر عيد ميلاد للسيد المسيح في القرن التاسع عشر عن بيت لحم فضلا عن اغلفة واختام نادرة وطوابع دعائية. وتظهر في المعرض مجموعات لأصغر هاويين في الجمعية التي تأسست في العام 1996 وفيها قرابة 200 عضو وقد حاز المواطن محمد مصبح وعمره 15 سنة على جائزة برونزية في سنغافورة في العام 98 وكان اول مواطن يشارك في معارض دولية وموضوعه (الصحراء الحية من حولنا) , وزميله الثاني حمد خوري (13 سنة) حصل على الفضية البرونزية في المعرض ذاته ومجموعته عن الطيور في الامارات في حين يعرض عمر مالك مجموعة كلاسيكية من الامارات المتصالحة حتى اتحاد دولة الامارات. وعند احدى زوايا المعرض ارتدى احمد راشد الصوالح من رأس الخيمة كندورة بـ 4000 طابع فضلا عن 2000 ألبوم وضعها في خدمة المعرض. وترجع هوايته الى العام 1958 وفي باله جولة حول العالم حاملا رسالة السلام وقد استغرقت كندورته تعب عشرة ايام اكثر عبرها لفت النظر الى طوابعه التي تنحو اكثر صوب الشخصيات والرؤساء. هذا وقد سبق للجمعية ان اشتركت في معارض دولية بكوريا والهند والبرتغال. ولديها مشاريع للحضور في فرنسا والمانيا والصين واستراليا في العام الحالي. كتبت رندة العزير