شهد العام الماضي مقتل55امرأة فى اسبانيا على يد ازواجهن ومطلقيهن واصدقائهن بموجب معلومات غير رسمية وصفتها الفيدرالية الاسبانية لجمعيات النساء المطلقات والمنفصلات في مدريد امس بأنها تشكل(كارثة وطنية وظاهرة مفجعة تستحق المكافحة بكل الوسائل المتوفرة للمجتمع الاسباني . وقامت رئيسة الفيديرالية أنا ماريا بيريث بالمثول امام الصحفيين لتقدم لهم تقريرا عن وضع النساء المطلقات والمنفصلات في اسبانيا خلال العام المنصرم مشيرة الى ان جرائم قتل النساء على يد رجالهن سجلت في تلك الفترة واستنادا الى الارقام المذكورة والمؤقتة انخفاضا كبيرا مقارنة مع عام 1997 الذي بلغ فيه عدد القتيلات في هذا البند 91 امرأة. ولا تشمل هذه الارقام القتيلات في جرائم اخرى لا علاقة فيها للضحية بالقاتل. وأضافت أن الحملات الاعلامية الواسعة النطاق التي شنتها الدوائر المعنية في الدولة عبر اجهزة الاعلام المرئية والمسموعة والمطبوعة (ربما تكون قد ساهمت في الحد من موجة قتل النساء على يد رجالهن في العام الماضي) . غير أنها حذرت من ان انخفاض عدد الضحايا من النساء في العام الماضي مقارنة مع عام 1997 (لا يعني ان تغيرا جذريا يسجل في المجتمع الاسباني فان هذه الارقام يمكن ان تعود للقفز الى أعلى في اي وقت وعلينا ان نعمل على ترسيخ التراجع في الجريمة ضد النساء وسوء معاملتهن من طرف الرجال) .