اعلنت امس اسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية فى فروعها الخمسة (خدمة الاسلام, والدراسات الاسلامية, والادب العربي, والطب, والعلوم . جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى عقده الامير خالد الفيصل رئيس هيئة الجائزة مدير مؤسسة الملك فيصل الخيرية التى تصدر عنها الجائزة. وقد فاز بجائزة (خدمة الاسلام) لهذا العام المواطن الاماراتى (جمعة الماجد العبدالله) وذلك (تقديرا لجهوده فى نشر العلم واعانة المحتاجين) . كما فاز بجائزة (الدراسات الاسلامية) فضيلة العالم السورى الشيخ (محمد ناصرالدين الالبانى) نظرا (لجهوده القيمة فى خدمة الحديث النبوى الشريف تخريجا وتحقيقا ودراسة فى كتبه التى تربو على المائة) . وذكر الدكتور عبدالرحمن العثيمين أنه تم اختيار الاماراتى جمعة الماجد عبدالله لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الاسلام لجهوده الكبيرة فى نشر العلم واعانة المحتاجين بافتتاح المدارس الاهلية الخيرية وجعل الدراسة بها مجانا وانشاء كلية للدراسات الاسلامية والعربية وانشاء مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث وارسال بعثات من الطلبة للدراسة بالخارج وبناء مدارس فى عدة دول اسلامية فقيرة وتقديم معونات مالية لكثير من المراكز الثقافية الاسلامية وتأسيس جمعية خيرية للانفاق على العائلات الفقيرة. وقال العثيمين انه تم اختيار الشيخ السورى محمد ناصر الدين الالبانى لجائزة الدراسات الاسلامية تقديرا لجهوده القيمة فى خدمة الحديث النبوى تخريجا وتحقيقا ودراسة من خلال كتبه التى تربو على المائة ويعد شخصية عملية رائدة وصاحب مدرسة متميزة وله عطاء حديثى أغنى الحقل العلمى واصبحت جهوده واعماله مراجع لطلاب العلم وعونا لدارسى السنة النبوية. وعن اختيار الدكتورة المصرية مكارم أحمد الغمرى والدكتور سعيد عبدالسلام علوش المغربى الجنسية فى الادب العربى قال الدكتور العثيمين ان الدكتورة مكارم كانت من اوائل الباحثين فى الدراسات المقارنة بين الادبين العربى والروسى وقد انجزت بحوثها على مدى طويل عددا وافرا من الدراسات ذات الصلة بالادب المقارن. وأضاف أن الدكتور المغربى سعيد علوش من الدارسين المتخصصين فى مجالات النظريات العامة للادب المقارن وتطبيق مناهجه وبخاصة فى ميدان التأثر والتأثير بين الادبين العربى والفرنسى ويعد كتابه مكونات الادب المقارن فى العالم العربى من أهم الكتب التى عالجت بالدرس والتقديم جهود الباحثين العرب فى الادب المقارن. وقال الدكتور عبد الرحمن العثيمين أنه تم منح جائزة الملك فيصل العالمية فى الطب (أمراض الحساسية) للدكتورين الاسترالى باتريك هولت الباحث فى المجلس القومى للبحوث الطبية والعلمية فى استراليا ورئيس قسم أحياء الخلية فى معهد تلثن لبحوث صحة الطفل وأستاذ الاحياء الدقيقة بجامعة غرب استراليا والبريطانى ستيفن هولفيت أستاذ علم الادوية المناعى بمجلس البحوث الطبى بجامعة ساوث هامبتون واستشارى الطب الباطنى لمستشفيات منطقة تساوث هامبتون البريطانية. وأوضح الدكتور العثيمين أن الدكتور باتريك هولت تركزت أبحاثه حول الاستجابة المناعية للجهاز التنفسى عند تعرضه لمسببات الحساسية المستنشقة حيث توصل الى نتائج مهمة لها أنعكاسات أساسية فى تفهم التغيرات الاعتلالية فى مرض الربو العصبى فيما تركزت أبحاث الدكتور هولفيت فى مجال الربو الشعبى كمرض التهابى. وعن اختيار الدكتورين اليابانى ريو جى تويورى والالمانى ديترزيباخ لجائزة الملك فيصل العالمية للعلوم ومعرض الكيمياء قال الامين العام للجائزة أنهما قاما بدور كبير فى الاسهام فى مبادىء الكيمياء العضوية التركيبية الحديثة وأساليبها. وأعتبر الدكتور العثيمين أن الدكتور توبورى الاستاذ بجامعة نوجويا اليابانية قد أنجز عملا رائدا في مجال الوسائط المتجانسة واستعمال المركبات العضوية لتوليد مراكز غير متناظرة .. أما الدكتور الالمانى زيباخ استاذ مختبر الكيمياء العضوية فى المدرسة التقنية الاتحادية فى زيوريخ بسويسرا فله أنجازات عديدة منها اقامة مفهوم قلب القطبية الجزئية وبنية الجزئيات الحيوية الكبيرة المحتوية على هيدروكسيات الكانويت بينا المتعددة. وقال أن موضوعات جائزة الملك فيصل العالمية للعام المقبل فى فروعها الأربع ستكون الدراسات التى تناولت انتشار الاسلام فى أقليم أو أكثر خارج العالم العربى واثر ذلك الانتشار حضاريا بالنسبة لفرع الدراسات الاسلامية وفى الفرع الثانى (الادب العربى) موضوع الدراسات التى تناولت النقد الادبى القديم عند العرب فى تاريخه أو كتبه أو رجاله أو قضاياه وفى فرع الطب موضوع الشيخوخة وفى فرع العلوم موضوع علم الحياة.