ذكرت الاذاعة الوطنية في بانجي أمس ان سكان بلدة اوبو (شمال جمهورية افريقيا الوسطى) دفنوا من فرط غضبهم الجمعة الماضي أحد سكان القرية وهو حي بعدما اتهموه بالتحول خلال الليل الى تمساح (كيمان) يغرق البشر ويلتهمهم . وأوضح مراسل الاذاعة ان رجال الشرطة في البلدة قبضوا على احد السكان الذي لم يكشف عن هويته بعدما عثر على جثة طفل في الثالثة من عمره قضى غرقا, واعترف الموقوف على الفور بفعلته. وما ان انتشر الخبر حتى سارع سكان البلدة الى مقر الشرطة وأخرجوا الموقوف بالقوة وأوثقوه ومن ثم جروه في كل أنحاء البلدة ودفنوه حيا في أحد الحقول. وتنتشر بشكل كبير في هذه المنطقة من البلاد معتقدات مفادها ان بعض الاشخاص (الشريرين) يمكنهم ان يتحولوا إلى تمساح. وتسجل سنويا أكثر من عشر حالات مماثلة.