تبدأ فرنسا و 15 دولة أوروبية مع العام الجديد تنفيذ أضخم مشروع في مجال علوم الفضاء يعتبر الأول من نوعه وينقل العالم نقلة حضارية كبيرة في هذا المجال حيث يمكن تغطية الكرة الأرضية بخدمة التليفون المحمول في أي مكان ويجعل من كوكب المريخ الحدود الجديدة للعالم الخارجي. ويتكلف هذا المشروع الذى أطلق علية المشروع الفرعونى على غرار مشروعات الفراعنة لبناء الأهرامات مائة مليار دولار أمريكى وتشارك فيه الولايات المتحدة مع فرنسا والدول الأوروبية الأعضاء في الوكالة الدولية الأوروبية لعلوم الفضاء. ومن المقرر أن يكتمل هذا المشروع الضخم خلال 5 سنوات حيث ينتهي عام 2004 وتنتهى مرحلته الأولى عام 2002 والتى يتم خلالها تغطية الكرة الأرضية بخدمات التليفون المحمول وتعلق أوساط صناعات الفضاء الفرنسية أمالا كبيرة على هذا المشروع والذى يتم خلاله تجميع المحطات الفضائية المدارية العالمية في الفضاء وتخصيص أربعمائة قمر صناعي للاتصالات كما يبدأ الصاروخ الفرنسى اريان 500 خلال هذا العام في تقديم الخدمات التجارية للمشتركين, كما يتضمن المشروع تحقيق الحلم الذى طالما راود المشاركين في أبحاث علوم الفضاء بتنظيم رحلات الى كوكب المريخ وامكانية التنقل في الفضاء الخارجى بين القمر والمريخ.