في اطار سلسلة المعارض التي تنظمها دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة في شهر رمضان افتتح الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس الدائرة يرافقه مدير ادارة الفنون هشام المظلوم أمس الأول في رواق الفنون بمتحف الشارقة معرضاً خزفياً جماعياً تابعه عدد من الفنانين التشكليين وجمهور يستهوي الخزف, وقد صفت على المنصات أكثر من ثلاثين قطعة هي حصيلة انتاجات فنانين وحرفيين هم سرمد الموسوي وسبأ ماجد التميمي (العراق), محمد الهادي ادريس (مصر), سليم قاصدي وكريم وهاب وصالح المقبض (الجزائر) وهنادي ناصر السويدي (الامارات). وتراوحت طبيعة الاعمال بين الآواني والجداريات وغلب عليها الطابع الاسلامي من ناحية الآيات القرآنية والخط العربي وتشكيل الطيور والانسان التي كانت تعتمد في الفن الاسلامي, وبرزت في الاعمال الناحية التقنية اكثر من الابتكارية فنشاهد عمليات الحفر البارز وبعضها يعيد الى الذهن ما تزخر به الكعبة المشرفة والحمامات التركية والمساجد, وقد أقيمت على أرض المعرض ورشة تطبيقية أظهرت كيفية التعامل مع المواد الخام والرسومات على الخزف قبل تزجيجه وادخاله الى الفرن. ومعلوم ان قصة الطين والخزف مع الانسان قديمة جدا ترقى لعصور شكلت فيها مادة حياتية أساسية وثقت الرباط بين الجانبين وتطورت مع الزمن حتى انضمت الى قائمة المواد التزيينية وولجت باب الفنون وان بقي مفهوم الحرفة والتقنية مسيطرا عليها, وقد اشتهرت لدى شعوب عديدة منها المصريون والبابليون والصينيون حديثا, وفي المدارس المعروفة في منطقة المغرب العربي هي مدرسة الموزاييك والعمل على القطع الصغيرة (المغرب) والمدرسة التركية مضافا اليها رسومات والوان (الجزائر وهي الاحدث) والمدرسة التقليدية البحتة (تونس). الشارقة - البيان