قالت جماعة (صحفيون بلا حدود) أمس ان 19 صحفيا فقط قتلوا هذا العام مقارنة مع 26 في عام 1997 بما يوضح ان اللجوء الى القتل كوسيلة للحيلولة دون كشف معلومات يضمحل . وأضافت الجماعة ان عدد الصحفيين الذين قتلوا بسبب مهنتهم في تراجع منذ عام 1994 وهو عام اسود في تاريخ المهنة عندما ادى القتال في رواندا واعمال العنف في الجزائر الى زيادة عدد القتلى الى 103 صحفيين. وقالت الجماعة في بيان (يؤكد هذا ان اللجوء الى القتل كوسيلة للرقابة وممارسة الضغط من جانب من يكرهون وسائل الاعلام المستقلة في تراجع مستمر) . واضافت ان 11 صحفيا من التسعة عشر قتيلا في 1998 قتلوا اثناء إجراء تحقيقات في اداء مسؤولين منتخبين بسبب فساد مزعوم او صلات مع جماعات الجريمة المنظمة. وقتل اربعة في كولومبيا واثنان في روسيا وواحد في كل من بنجلادش والبرازيل والمكسيك والفلبين وتايلاند. لكنها اشارت الى ان عدد الصحفيين الذين سجنوا بسبب مهنتهم زاد قليلا الى 93 صحفيا من 90 في العام الماضي. وقالت ان 15 صحفيا احتجزوا في اثيوبيا و14 في الصين وعشرة في سوريا وسبعة في بورما وثلاثة في كوبا. وأضافت ان تركيا كانت اسوأ منتهكي حرية الصحافة حيث احتجز 260 صحفيا في اوقات مختلفة من العام وتعرض 60 للضرب وعشرة للتعذيب.