أعلن الاتحاد الدولي للصحفيين ومعهد الصحافة الدولي أن خمسين صحفيا لقوا مصرعهم هذا العام . وذكر الاتحاد الدولي للصحفيين ومعهد الصحافة الدولي في قائمة نشرت في بروكسل أن ثلاثين صحفيا وعاملا في مجال الاعلام قد قتلوا في حوادث مرتبطة بعملهم بينما لم تعرف بعد الاسباب وراء مقتل 19 صحفيا آخرين. وأدانت المنظمتان عمليات القتل ودعت المنظمتان الحكومات إلى تحمل مسؤولياتها في إجراء التحقيقات اللازمة ومحاكمة مرتكبي هذه الجرائم. وقالت المنظمتان إن معظم جرائم القتل ارتكبت في كمبوديا حيث قتل عشرة صحفيين بينما قتل ستة في المكسيك وخمسة في روسيا. وقال أيدان وايت الامين العام للاتحاد الدولي للصحافة (في وقتنا الحاضر يبدو أنه أصبح أمرا مقبولا في دول معينة, أنه إذا قتلت صحفيا فلن يتم إلقاء القبض عليك) . وقال وايت (عندما يقتل صحفي فان ذلك يعد بمثابة هجوم ضد السكان بأسرهم, وليس شخصا واحدا فقط, ومن يستطيع إسكات الصحفي يستطيع أن يسكت كافة المواطنين) . أما مدير معهد الصحافة الدولي جوهان بي فريتز فقال إن (الصحفيين يقتلون بهدف التعتيم على المواطنين, وغالبا ما تمر اغتيالاتهم في العديد من الدول دون عقاب) . وقال (وبالاضافة إلى مسؤوليات الحكومات الواضحة لضمان العدالة هناك حاجة ماسة بأن تقوم كافة الصحف وشبكات وسائل الاعلام بالاعلان فورا عن أي جريمة قتل للصحفيين) .