شعر: مهدي آل حيدر ظما في عروقي ما على غير عذبه مال ولا يرتوي من غير همسه ومنطوقه لطيفٍ ليا مر بْضلوعي وْذَب الشال توقّف له عْروقٍ من الشوق منتوقه تذكّرت بَحر عْيونه وملحه القتّال وانا احاول أسْرِقْ مَا شفاياه وآبوقه واذا عن من ورد الغلا للنّدى منزال تمر النسايم جَمْع وِتْروح مفروقه وليفٍ على لاماه غصن الهوى مَيّال أحبّه وروحي في محبّته مطفوقه نظر بالذوابح للسما.. قلت له لازال مكانك.. مكانك ما حَدٍ غيرك يْشوقه وْرَدْ بْشفاةٍ ريقها والحديث زْلال أشوف السما من يوم أنا جيت مخنوقه واخاف النجوم يْصيبها لا بطيت إشكال واخاف السحاب يْلِدْ ما شافني فوقه قمر والقمر له فن.. له سحر.. له موّال وله ما يذيب العقل من حسنه وْذوقه وَهَبْني غرامٍ لو على الشِّم وبله سال غشاها الخضار ونبتها تَفْرَعْ عْذوقه ويسأل عن الحب وامر الود ليته سال عن الشوق لا استوفى من الخافق حْقوقه عن البعد كيف يبهدل ويذبح الرجّال ليا حَبْ له بدرٍ ولا يقدر يْتوقه سلامي على سِيْد البها عد ما قِدْ جال بقلبي على ضمّة روابيه وحْقوقه وسلامي على ريحٍ تزفّه وهو يختال مثل غيم في وجه السما تلمع بْروقه تحيّة محبٍ حل به من جفاه هْزال وانا حيل ما اطيق الجفا واكره طْروقه