أكد الرئيس الأمريكى بيل كلينتون ان انطلاق المكوك ديسكفرى الى الفضاء أمس الأول وعلى متنه السناتور المخضرم جون جلين (77 عاما) يوضح من جديد ان برنامج الفضاء الأمريكى فى صالح الولايات المتحدة والعالم . وقال كلينتون الذى حرص هو وقرينته هيلارى على حضور مراسم اطلاق المكوك من مركز كيندي للفضاء فى ولاية فلوريدا انه يثق تماما فى وكالة الفضاء والطيران الأمريكية(ناسا) , معربا عن اعتقاده بأن الوكالة مصدر فخار للولايات المتحدة. وذكرت شبكة سى ان ان الأمريكية التى أذاعت تصريحات كلينتون فى سياق تقرير لها أمس ان وجود جلين على متن المكوك قد أثار اهتمام الأمريكيين بشدة لدرجة ان مئات الألأف تجمعوا على طول سواحل فلوريدا لمشاهدة اطلاق ديسكفرى الذى حقق حلم جلين فى العودة الى الفضاء بعد 36 عاما من أول رحلة له خارج الأرض. وأضافت الشبكة ان السناتور جلين الذى كان أول أمريكى يدور حول الأرض فى عام 1962 قد أصبح أكبر انسان على وجه الأرض يشارك فى رحلة الى الفضاء الخارجي, مشيرة الى ان كلينتون الذى لم يستطع مغالبة دموع التأثر بمشهد اطلاق ديسكفرى هو أول رئيس أمريكى يحضر بنفسه اطلاق مركبة فضائية خلال ثلاثين عاما. من ناحية أخرى كشفت (سي ان ان) فى تقريرها ان عملية اطلاق المكوك فى رحلته التاريخية قد تأخرت 19 دقيقة لأسباب يتعلق بعضها بمشكلات فنية بسيطة فى المكوك والآخر بوجود طائرة كانت تحلق فى سماء المنطقة دون ترخيص. ومن المقرر ان يقوم جلين ورواد ديسكفري الستة بمجموعة من التجارب العلمية فى الفضاء خلال المهمة التاريخية التى تستمر تسعة أيام قبل عودتهم الى الأرض.