شعر: حمد بن خليفه أبو شهاب أرى التكريم دونك يا كريم لأنّك قبله الطود العظيم وأنّك فوقه جاهاً وفخرا وقدرك فوق ما حمل النسيم تجوب بك المكارم في فضاءٍ رحيبٍ لا تطاوله النجوم بعهد فيه زايدنا رئيساً لدولتنا ومكتوم الكريم تخيّرك الأولى بعد اختبارٍ لأنّك نابه فطن حكيم يقودك للعلا قلبٌ سليم وعقلٌ نيرّ لك مستقيم هما العونان من ربٍ كريمٍ عطاياه السعادة والنعيم محمد أنت في عين البرايا عظيم القدر والشأن العظيم وأنت من النوادر في المعالي وانت التبر والدر اليتيم وأنت دليل قومك في السرايا إذا اكتنفت نواحيها الغيوم توردهم على النبع المصفى ولو ألوى بك الليل البهيم لك الخيل المسومة انتقاءً كرائم لا تضام وكم تضيم سوابق لا يُشَق لها غبارٌ سنابكها لساحتها رجوم حصدن جوائز وحصدت ذكراً جميلاً لا يزول ولا يريم لك الشعر البليغ اذا تبدى توارى دونه العقد النظيم هززت به أفانين المعاني فعانق لفظه الذوق السليم وردّدت الحواضر والبوادي نشيدا زفه الصوت الرخيم تحرك ساحة الشعراء لغزا وتعهدها بإذنك أو تقيم تواكبك الثقافة وهي نور وتصحبك السياسة والعلوم تضيف الى رصيدك كل يومٍ مفاخر دونها الخطب الجسيم أبا المكتوم ان دبي تشدو بفارسها وفارسها زعيم تحث خطى التقدم في بلاد مباركةٍ بها الخير العميم نعطر من رياضك كل غصنٍ ومنك العطر والأرج الشميم