قررت الجمعية العامة لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول) امس في ختام مؤتمر عقدته في القاهرة تصعيد الحملة الدولية ضد بث المواد الفاضحة المتعلقة بالاطفال على شبكة الانترنت . وقال أولريخ كيرستين رئيس الوكالة الالمانية الفدرالية لمكافحة الجريمة إنه كان هناك (إجماع غير معهود) من جانب أعضاء المنظمة على (ضرورة إحباط ما يقوم به هؤلاء المتاجرين بالقذارة) . وقال كيرستين إن كل دول العالم تدين هذه الجريمة باعتبارها مثيرة للاشمئزاز وإنها قد تعهدت بتتبع ووقف المواد الاباحية المتعلقة بالاطفال في أي مكان تعثر فيه على دليل على ممارستها. ولكن المسؤول الالماني قال إنه يجب أن تقوم بعض الدول الاسيوية بتغيير قوانينها لكي تنجح مثل تلك الحملة الدولية. وقام المجتمعون باضافة بعض التحسينات على الطرق التي تتبعها أجهزة الامن في مختلف دول العالم لمكافحة الارهاب حيث سيتم تبادل المزيد من المعلومات حول المجموعات الارهابية. كما ستقوم سكرتارية إنتربول التي تتخذ من ليون بفرنسا مقرا لها باعداد تقارير خاصة بها عن الجماعات الارهابية ومصادر تمويلها وتسليحها ووثائق السفر وتحقيق الشخصية المزورة التي تستخدمها. وحضر المؤتمر 500 من كبار مسؤولي الشرطة من 178 دولة.