أعتذرت صحيفة ذى أكسبريس البريطانية الشعبية ـ للمسلمين فى بريطانيا على نشرها تقرير بعنوان(مؤامرة أسلامية لتفجير لندن)وصفت فيه المسلمين بالارهابيين . وجاء الاعتذار فى رسالة بعثت بها رئيسة التحرير روزى بويكوت الى أمين عام المجلس الاسلامى البريطانى أقبال سكرانى جاء فيها أرجو أن تتقبل أسفى الحقيقى لاية أساءة شعرت بها الجالية المسلمة بسبب مانشرناه مشيرة الى أنه لايمكن بأى حال من الاحوال أن تكون الصحيفة ذى أكسبريس قد قصدت الايحاء بأن مسلمى بريطانيا العظمى متورطون فى حملة لتفجير العاصمة لندن ـ أو أن المسلمين يمكن أن يدعموا مثل هذه الحملة. وتجدر الاشارة الى أن التقرير الاخبارى الذى نشرته الصحيفة كان متزامنا مع حملة الاعتقالات التى شنتها قوات الامن البريطانية لبعض العرب المتورطين فى عمليات أرهابية استهدفت الولايات المتحدة. وقد نشرت صحيفة ذى أكسبريس افتتاحية بعد تلقيها عددا من الاحتجاجات من الجالية الاسلامية عن نشرها ذلك التقرير. حملت الافتتاحية عنوان (المسلمون فى بريطانيا) جاء فيها أن أدانة جاليات بأكملها واحيانا أعراق بأكملها يحمل مخاطر كبيرة ـ فمن الخطأ الاعتقاد أن كل المسلمين متطرفون بسبب أفعال نفذها أفراد ـ وفى تقريرنا الرئيسى حول اعتقال عدد من الرجال فى لندن من قبل شرطة مكافحة الارهاب ـ لم نقصد الاساءة للجالية المسلمة ونعتذر عن أى سوء فهم. وقال أقبال سكرانى أن المجلس الاسلامى البريطانى يرحب باعتذار رئيسة تحرير الصحيفة ـ ويأمل بأن يجسد ذلك مثالا للاخرين الذين لا يبالون بأهانة المسلمين فى بريطانيا . وأضاف أن الجالية المسلمة تتوقع من رؤساء تحرير الصحف المحلية ووسائل الاعلام الاخرى ـ أن تتعامل بموضوعية ومسؤولية فى تغطيتها للاحداث. اخذين فى الاعتبار مدى الالم الذى تسببه عبارات الاثارة للجالية وما يلحقه ذلك بالعلاقات العرقية فى بريطانيا.