غادر الفنان نبيل شعيل مدينة دبي, بعد أن أتم تصوير أربع أغان عبر الفيديو كليب من ألبومه الغنائي الأخير (نبيل 98) وذلك لحساب محطة ART5 . وقال في حديث خص به جريدة (البيان) انه سيتفرغ حال عودته إلى الكويت لاعداد ألبومه الغنائي الجديد الذي يخطط له أن يطرح مع أول أيام عيد الفطر السعيد. - لماذا اخترت مدينة دبي لتصوير أغانيك؟ ــ لسببين, الأول منهما اني من عشاق هذه المدينة الجميلة, واعتدت على زيارتها, حيث الأصدقاء والأصحاب والأماكن الجميلة التي ارتادها هنا وأسواقها الجميلة المتميزة. أما السبب الثاني, فإن موقع مكتب (روتانا) يقع في دبي, وربما لا يغيب عن ذهنك أني من ضمن الفنانين الذين وقعوا عقد احتكار مع شركة (روتانا) لتصوير أعمالي الغنائية. - هل أنت سعيد بتوقيعك لهذا العقد؟ ــ بالطبع, فقد وقعته بكامل رضائي, بل وأعتقد ان العقد مفيد جدا للفنان, فقد ألقوا عن كاهلي عبئا كبيرا, حيث ان الشركة تتكفل بكافة الأمور الإدارية والمالية لتصوير أعمالي الغنائية عبر الفيديو كليب. ثم اعتدل الفنان شعيل في جلسته لنكن أكثر صراحة, ففي السابق عندما كنت أطرح ألبومي الغنائي عبر أشرطة الكاسيت, كنت أصور أغنية أو أغنتين فقط, بل (ما يزيد الطين بلة) ــ كما يقولون في الأمثال ــ اني أجد مشقة في توزيع الفيديو كليب على المحطات التليفزيونية الخليجية. فائدة الاحتكار - ولكن اليوم, نجد ان محطة (ART5) تحتكر أيضا عرض أغانيك عبر محطتها فقط, مما يؤثر على انتشار أعمالك, ألا تعتقد ان ذلك ضارا بالفنان؟ ــ سألني شعيل وابتسامة الثقة لم تفارق شفتيه: هل انتهى سؤالك؟ - أرجو ألا أكون قد أحرجتك؟! ــ اكتب إذن عندك, ان من أسباب راحة الفنان اليوم, توقيع مثل هذا العقد, حيث ان الشركة تسمح لكل فنان توزيع أغنية أو أكثر على المحطات التليفزيونية. - معلومة جديدة, ربما غابت عن ذهن الكثيرين! ــ بل وأزيدك من الشعر بيت, فإن الشركة توفر لك كافة الامكانات المادية والبشرية, ولا يغيب عن بالك, ان الفيديو كليب الجيد أصبح اليوم مكلفا جدا. وتابع مبتسما: مما يرهق الميزانية وليس أي شركة انتاج فنية تتحمل تكاليف تصوير جميع أغاني الشريط!! بل ولا أتجنى حين أؤكد تأكيدا تاما انه لا توجد اليوم شركة تتحمل تصوير كل أغاني الشريط, فكيف إذا وجدت شركة تتحمل ذلك؟! فالشركة التي أتعامل معها تصور كل الأغاني, وتوزع أغنية أو أغنيتين على المحطات التليفزيونية. - ماذا صورت من أغانيك في دبي؟ ــ في شهر يونيو الماضي, صورت أغنية (اما كذا والا بلاش) , أما في زيارتي الاسبوع الماضي, فقد صورة أربع أغنيات: (ما أروعك, قولوا لها) , مع المخرج أحمد الدوغجي, و(الله وعرفت تجرحين, خل المعاند) مع المخرج عادل الخضر. - ألا تعتقد ان تصوير أربع أغان في فترة قصيرة غير مجد فنيا؟ ــ هذا إذا لم يكن هناك سيناريو واضح, أما فكرة هذه الأغاني, فقد تم رسمه خلال فترة الصيف حيث تم الاتفاق على كافة التفاصيل, وسبقني المخرجان الدوغجي والخضر إلى هناك, حيث أتما الاستعداد كاملا, وأود هنا أن أشيد بالدور الكبير الذي يقوم به مدير المكتب في دبي الأخ سالم الهندي من متابعة كافة التفاصيل بنفسه. - لذلك, فإنك خلال زيارتك لمدينة دبي لم تلتق بوسائل الاعلام؟ ــ فعلا, كانت رحلة عمل مكثفة جدا, ثم اني لا انقطع عن مدينتي دبي, وأنا تحت أمر وسائل اعلامها المميزة. - لاحظت خلال ألبوماتك الأخيرة, اصرارك على التعاون مع الملحن مشعل العروج؟ ــ ماذا تقصد؟ هذا سؤال عجيب؟ مشعل صديق, وملحن متميز ناجح, هذا أولا, أما ثانيا, فإني في هذا الألبوم تعاونت ولأول مرة مع ملحنين لم ألتق بهم سابقا, مثل عبدالله القعود, صالح يسلم, ناصر الصالح وهو ملحن من السعودية الشقيقة. - ألم تفكر بالتعاون مع فنانين من الامارات؟ ــ سألني: هل أنت من رجال المباحث؟ - سألته مندهشا: ولماذا تقول ذلك؟ ــ قبل سفري بيومين فقط, دعوت الملحن الاماراتي المتميز موسى محمد, حيث جلست معه وسمعت منه, ورسمنا ملامح التعاون. ثم قال: أطمح أن أغني أغنية من الامارات كلاما ولحنا, وهنا أجد أكثر من اسم لامع في مجال الكلمة واللحن والغناء, والفنان ــ عادة ــ ما يبحث عن الجديد المتميز سواء في عالم الأغنية أو عالم الاخراج. - ومن يعجبك من فناني الامارات؟ ــ من الجيل السابق: عبدالله بالخير, ميحد حمد, ويعجبني بهما, تمسكهما بالألوان الاماراتية الأصيلة من الفنون, ومن الشباب يطربني جدا فايز السعيد وريم. - بعيدا عن الفن, أسألك وما هي الأماكن التي تحب زيارتها في دولة الامارات العربية المتحدة؟ ــ أولا وقبل كل شيء, يستهويني في الامارات شعبها الطيب طيبة مميزة بصراحة, فالإنسان قبل المكان, أما عن الأماكن, فإني اضافة إلى مدينة دبي, فإني أحب زيارة مدينة (العين) حيث تتميز بخضرتها النضرة وطبيعتها الهادئة التي أضفت ميزتها على سكانها أيضا. كتب قاسم عبدالقادر