قد يأتي يوم نضطر فيه الهجرة إلى المريخ والمسألة ما عادت تلك المعجزة التي كنا نضمنها تعبير المريخ فالمحاولات جادة لدرس انتقال العقول والاغنياء إلى ذلك الكوكب وتلك احدى مهام المركبة بان فايندر التي غطت على سطحه في يوليو 98 بعد رحلة بدأت في ديسمبر الماضي . هذه الفكرة اوردها الربان قاسم لاشين خلال محاضرة له أمس الاول بأندية الفتيات بالشارقة حدد فيها الاستشعار عن بعد كحلقة أساسية في التطور الفضائي وتعني ما بعد الافق تلك الرؤية السرابية. ومنذ المحاولة الاولى لعباس بن فرناس للخروج صوب السماء. واوضح ان علم الفلك له أكد من بداية الاولى مع عباس بن فرناس تليها تجربة اسحق نيوتن 1687 الذي وضع معادلة الجاذبية فمهد الطريق أمام كل تطور فلكي ثم جاءت تجربة الاخوين رايت في الخروج من اطار جاذبية الارض نحو الأعلى وعقب الحرب العالمية الثانية طفت ظاهرة خطف العلماء الألمان من قبل الروس والامريكيين الذين حققوا النجاح الأكبر بوصول المركبة (أبوللو 11) إلى سطح القمر مع ارمسترنج وألديون وتوقفت الرحلات البشرية بعد كارثة (تشالنجر) الذي ذهب ضحيتها خيرة العلماء اثر انفجارها بعد 70 ثانية من اطلاقها. وكان لاشين كلما ذكر شيئاً يدعمه بآيات قرآنية سابقة لكل الانجازات وفي شرحه التفصيلي عن تجربة المريخ أوضح ان الرحلة اليه استمرت في ديسمبر 97 حتى يوليو 98 ليدرس كبديل عن كوكبنا تهجر إليه. فهو الأقرب سنته 687 يوماً وفصول حوالي ستة أشهر ومن عيوبه انه 6/1 من حجم الأرض حرارته 17 نهاراً و 30 درجة تحت الصفر ليلاً وجاذبيته نصف جاذبية كرتنا ويحتوي بكتيريا (أي ماء) مدفونة فيه. والتجارب الفضائية لا تقف عند هذا الحدّ فنحن ننتظر في يوليو عام 2004 وصول السفينة الفضائية (كاسينى) إلى زحل وقد خطط لمشوارها منذ 15 سنة ومن المتوقع ان تعود لزيارة مدار الارض عام 1999 وسط تخوف من انفجارها هي التي تحمل وقوداً نووياً وتصل وجهة ابعادها السرية إلى المذنب هالي الذي نتواعد مروره كل 76 سنة (اي سنة 2062) . وتحدث عن خطورة المذنبات عارضاً سلايدات توضح ترتيب موقع الارض بين الكواكب والفرق بينها وبين المريخ وزحل وتسميتها بألوانها حيث الارض زرقاء والمريخ احمر وزحل أصفر ذلك ان كل كوكب يمتص لوناً معيناً. وهناك الكثير من النجوم والكواكب تحت الاكتشاف وضرب مثلاً عن نجم Pistol الذي يبعد عنا 25 سنة ضوئية وحجمه يوازي المسافة بين الشمس والأرض! وعرض مهام القمر بالنسبة لنا. ورداً على المداخلات قال ان العلم لا يعترف بالاطباق الطائرة ما لم يتم القبض عليها ورؤية ركابها وهناك تعميم لأشكالها. وعزا سبب ارتفاع درجات الحرارة إلى ظاهرة (النينو) اي الطفل بالأسبانية وهو كائن متقلب المزاج والمشكلة في ان ثاني اوكسيد الكربون يسمح للشمس بالاختراق الكامل فتزيد الحرارة معدل نصف درجة سنوياً. وعلَّق على علم الابراج بأنه تلفيق ولا تأثير للكواكب على المرء. كتبت رندة العزير