من اكبر المشاكل اليومية التي تواجه كل ربة بيت والتي هي على اغلب احتمال قد ورثتها من والدتها هو ماذا ستطهو على العشاء.وطبعا فان كل الازواج لايفهمون لماذا تعطي زوجاتهم لهذا الامر الكثير من الاهمية ولايريدون حتى ان تسألهم زوجاتهم عما يودون تناوله على وجبة العشاء لانهم تاركون طواعية مثل هذا القرار لهن . وحتى لو لم يتوافق احد تلك الاصناف مع ذوق الزوج فانه لن يعترض على اختياراتها لانه لايعتبر تلك مسألة حياة او موت. فما همه ان كانت المرقوقة او العرسية التي حضرتها له زوجته على العشاء دسمة اكثر من اللازم او ثقيلة على المعدة في المساء لانه يمكن بسهولة ان يحسم مشكلة العشاء غير الملائم بشطيرة جبن او بيض او اي شيء آخر يسد الجوع معتبرا الموضوع منتهيا. لكن ما لا تتحمله الزوجة هو لا مبالاة زوجها كلما وجهت له هذا السؤال الازلي, فحينما تسأله الزوجة: ماذا احضر لك على العشاء فإنها لا تريد ان تسمع منه عبارة لا ادري او اي شيء آخر مشابه. وأفضل حل لهذه المشكلة التي لا يعيرها الازواج اية أهمية وتراها الزوجات غاية في الاهمية هو ان يسأل الزوج زوجته عن الاصناف التي يمكن ان تحضرها له اعتمادا على توافر مقاديرها في المطبخ. وهكذا ستعدد الزوجة بضعة اصناف فيختار الزوج واحدا منها حتى لو كان ذلك بشكل عشوائي, فالمهم هو ان يريح الزوج زوجته باتخاذ القرار بدلا عنها لان النساء يجدن مسألة اتخاذ القرار غاية في الصعوبة. وحينما تعطي زوجتك لهذا الامر اهمية بالغة فانها تفعل ذلك لانها مهتمة جدا بك الى حد انها لا تريدك ان تتناول الرز او البطاطا المقلية على العشاء اذا ما كنت قد تناولتها في ذاك اليوم على الغداء. ولذلك فان على كل زوج ان يسهل الامر على زوجته ويختار بدلا عنها لانها ستقدرك وترضى عنك اكثر لو حللت مشكلة العشاء أو بالاحرى الصداع اليومي لها.