افاد تقرير حول التطور الديموغرافي الحديث في اوروبا للعام1998ان الزواج يتراجع فيما ترتفع الولادات خارجه في الدول الاوروبية الــ46 وقد وصلت هاتان الظاهرتان الى مستويات لا سابق لها تاريخيا.واظهرت هذه الدراسة التى تقع في حوالي500صفحة والتي نشرها المجلس الاوروبي في ستراسبورج امس تصاعدا في العزوف عن مؤسسة الزواج الشرعي مع بعض الاستثناءات مثل الدنمارك وقبرص. وفي بعض الدول مثل فرنسا واليونان وايسلندة ومالطا والبرتغال وروسيا والجمهورية السلوفاكية سجلت (ارتفاعات طفيفة منذ عام او عامين) حسب جيرار كالو مدير مركز المراقبة الديموغرافي الاوروبي في باريس. لكن نسبا منخفضة سجلت بشكل استثنائي في السويد (3,6 زواج لالف شخص) واستونيا (3,8) ولاتفيا (3,9) وسلوفينيا (3,8) وارمينيا (3,3). واضاف كالو ان دول جنوب اوروبا, حيث سجل انخفاض ايضا في نسب الزواج, هي المنطقة الوحيدة في اوروبا التي تقاوم بشكل جيد بالاضافة الى دول مثل النمسا او السويد حيث اثارت تدابير لفرض ضرائب (موجة هائلة من الزواج ما يثبت ان الزواج هو علاقة حب تتأثر بالظروف المالية) . واكد الخبير فيما يتعلق بهرم الاعمار في اوروبا انه ) في كل دول اوروبا الاعضاء او غير الاعضاء في المجلس الاوروبي يتجه مؤشر الخصوبة الراهن الى التغير (2,1 لكل امرأة) باستثناء البانيا وتركيا) . والسبب في ذلك يعود الى تقدم السكان بالعمر الذي سيرتفع بقوة خلال العقود المقبلة. وقد بلغت نسبة الولادات خارج اطار الزواج الثلثين في ايسلندا والنصف في الدنمارك واستونيا والنرويج والسويد و 40 بالمئة في فرنسا والثلث في النمسا وبلغاريا وسلوفينيا وبريطانيا. في المقابل وفي الدول المتوسطية فقد سجل في ايطاليا ولادة واحدة خارج الزواج مقابل 12 وواحدة مقابل 14 في كرواتيا, وواحدة مقابل 30 في اليونان, وواحدة مقابل 80 في قبرص (لكن واحدة مقابل 5 في البرتغال).