أكد وزير الصحة الكويتي الدكتور عادل الصبيح أهمية دراسة موضوع الوراثة والاستفادة منه في الكويت والخليج في حدود ما ينفع المجتمع ولا يتعارض مع الدين الحنيف . جاء ذلك في كلمة للوزير الصبيح افتتح بها الندوة الفقهية الطبية الحادية عشرة التي تنظمها المنظمة الاسلامية للعلوم الطبية تحت عنوان (الوراثة والهندسة الوراثية والجينوم البشري والعلاج الجيني .. رؤية اسلامية). وقال الوزير الصبيح انه من المحتم ان نواجه المحاولات التي تبذل لجعل الانسان مجالا لتطبيقات الوراثة بوضعها أمام محك الدراسة التي تجمع بين نظر علماء الوراثة وفقهاء الاسلام لكي يتم الوصول الى قول يحدد موقفنا منها رفضا أو قبولا. وأضاف ان هذا يكسب مبادرة المنظمة الاسلامية للعلوم الطبية بالدعوة الى هذه الندوة أهمية كبيرة لا تأتي في سياق ما تقوم به من التصدي للمشكلات والمحدثات الطبية لبيان التكييف الشرعي لها. ومن جهته أكد رئيس المنظمة الاسلامية للعلوم الطبية الدكتور عبدالرحمن العوضي أهمية تدارس أمر يعتبر من أخطر ما أنجزه العقل البشري وهو الهندسة الوراثية الذي سيشهد القرن المقبل آثار تطبيقاته العلمية في النبات والحيوان والانسان على أوسع نطاق والتي قد تحمل خيرا أو شرا. وأوضح ان على فقهاء الأمة الاسلامية ان يضعوا معايير أخلاقية مستمدة من الشريعة الاسلامية توضح الحلال والحرام خصوصا فيما يتعلق بالنسب واختلاط الانساب. وأضاف ان المنظمة تحرص في ندواتها على التعاون من ثلاث جهات هي مجمع الفقه الاسلامي ومنظمة الصحة والمنظمة الاسلامية للثقافة والعلوم (الايسيسكو) . ويشارك في أعمال الندوة التي تستمر أعمالها حتى 15 الشهر الجاري فقهاء وأطباء من مختلف الدول الاسلامية. وتبحث الندوة عدة موضوعات أهمها الكائنات وهندسة الموروثات والتقنية العبرجينية وآثارها على الانسان والبيئة والهندسة الوراثية في النبات والحيوان ومدى حجية البصمة الوراثية في اثبات النسب وقراءة الجينوم البشري وأهمية الارشاد الجيني وآثاره ومحاذيره. الكويت ــ البيان