قالت امس مصادر الشرطة في مدينة الزيدية بمحافظة الحديدة الواقعة على بعد 350 كيلومترا جنوب صنعاء إن مجهولين قاموا بسرقة إحدى الاحجار الكريمة النادرة التي يعود تاريخها إلى أكثر من 650 عاما ويقدر ثمنها بنحو مليون دولار . وأشارت المصادر إلى أن الحجر كان موضوعا فوق تابوت لاحد الاولياء المعروف باسم حسين يحيى وأن حارس التابوت هو الذي اكتشف سرقة الحجر المكتوب عليه بالخط الكوفي وماء الذهب إسم الولي وسيرته وهي كتابات يمكن قراءتها حتى في الظلام. ويذكر أن السلطات اليمنية تواجه منذ فترة مشكلة تزايد سرقة الاثار والمخطوطات وتهريبها عن طريق سياح أوروبيين بتعاون من رجال القبائل اليمنية في المناطق الاثرية. وقد أحيلت قضية سرقة وتهريب الاثار إلى البرلمان الذي بدأ مناقشتها هذا الاسبوع بحضور مسؤولين من وزارة الثقافة والسياحة ووزارة الداخلية. وكانت سلطات الامن في العديد من المطارات الخليجية وكذلك مطار فرانكفورت في ألمانيا الاتحادية قد ضبطت خلال العام الجاري العديد من القطع الاثرية بحوزة سياح قادمين من اليمن.