أخذت دولة الإمارات العربية المتحدة عدة اجراءات وخطوات لتعليم وتعريف الناس بأهمية ورعاية الحيوانات, وذلك لتزايد قيمة الحيوانات في المجتمع اليوم . تشارك دولة الامارات العربية المتحدة ولأول مرة في اليوم العالمي للحيوان الذي يعقد اليوم وستقام في المدارس الخاصة في الدولة مسابقات في الرسم والكتابة وتهدف الى تعليم الأطفال مسؤولية العناية بكل الحيوانات. وسيتعاون الأطفال والشبان خارج النشاط المدرسي مع الجمعيات المحلية التي تعنى بالحيوان, مثل جمعية الرفق بالحيوان وجمعية الرفق بالنمر العربي التي تأسست تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في نوفمبر 1994 لتعمل على الحفاظ والإبقاء على الحيوانات المعرضة للانقراض والمتميزة في دولة الامارات. يتيح سوبر ماركت سبينس الفرصة لاصحاب الحيوانات الأليفة الذين يشترون اطعمة الحيوانات بوضع ملصق العلبة في صندوق خاص يحمل اسم جمعية الرفق بالنمر العربي, وبالتالي سيتبرع المصنع بكمية من النقود الى الجمعية, وستبدأ هذه الحملة في اليوم العالمي للحيوان وستستمر حتى منتصف شهر ديسمبر وستعطي الفرصة للمحافظة على اصناف الحيوانات البرية من خلال عمل الجمعية. ويأمل المشاركون من دولة الامارات المتحدة في اليوم العالمي للحيوان ليس فقط بتوعية الناس على حماية الحيوانات في الوطن العربي بل بأهمية اقتناء الحيوانات الأليفة, وهو الهدف الأساسي لليوم العالمي للحيوان. وتتزايد نسبة اقتناء الحيوانات الأليفة في الامارات بنسبة 4% في السنة, وذلك لتفهم الناس مدى ما يقدمه الحيوان من بهجة وسرور وتسلية الى اصحابها الذين يفتقدون بيوتهم وعائلاتهم نظرا لوجودهم في الغربة. ويعكس اليوم العالمي للحيوان نقطة مهمة في مفهومنا تجاه اقتناء الحيوانات الأليفة مهما اختلفت انواعها وما تجلبه لنا من متعة تتلاءم مع اسلوب حياتنا, ويجب اختيار الحيوانات الأليفة بعناية من قبل كل افراد العائلة لأن ترعرع كلب صغير في جو عائلي مناسب ونموه في هذا الجو يضفي جوا من السعادة والحب على العائلة وخاصة الأطفال. فالكلب الصغير يمكنه العيش في شقة صغيرة أو فيلا, أما الكلب الكبير يحتاج إلى مساحات كبيرة ليمارس حبه للركض. ويمكن اصطحاب الحيوانات الأليفة للنزهة في الحدائق أو على الشاطئ تسعة أشهر من السنة ولكن على صاحبه أن يأخذ بعين الاعتبار قساوة الطقس خلال أشهر الصيف, ففي هذه الفترة يفضل ابقاء الحيوان في المنزل أو في الظل مع توفير مياه الشرب الكثيرة, مع التذكير باصطحاب الحيوان للنزهة حينما يكون الجو مناسبا ليلا أو في الصباح الباكر. وقد بينت الأبحاث أنه يمكن للحيوان الأليف أن يعيش مع الإنسان بشرط مراعاة القواعد الصحية السليمة والنظافة الدائمة. وكما يعتمد الطفل الصغير على الأهل ليس فقط من اجل طعامه وشرابه بل لتنشئته النفسية .. هذا ما يجب اتباعه مع الحيوانات, حيث ان التربية والنظام في طفولتها هو اساس سلوكها حينما تكبر .. إذ يكون التدريب مكافأة للكلاب التي تتمتع بسرعة البديهة والذكاء. تبدأ العلاقة الوطيدة والإنسانية بين الحيوانات الأليفة في المنزل وتمتد الى المجموعة, إذ تحتك الحيوانات بحياتنا اليومية بطريقة مختلفة إذ تساعد في الشفاء من الهموم والوحدة, وذلك من خلال حبها ووفائها, فهي تساعد الأطفال وتعلمهم مسؤولية العناية بالمخلوقات الأخرى وأهمية احترام البيئة التي نعتمد عليها ونعيش في كنفها. يجب علينا في اليوم العالمي للحيوان ان نعكس ما يجب ان نفعله له وماذا قدمه لنا ولنتذكر ان الأعمال هي التي تتكلم وليس الكلمات.