شعر: أحمد محمد بن ظاهر في الذّاكره والقلب يا شيخ ذكراك والله ما غابت عن اذْهاننا يوم نتذكّرك دايم .. ولا قِدْ نسيناك مُحال ننسى شيخنا سَيّد القوم لو كان بالامكان كِنّا فديناك بالعمر .. لكن الأجل كان محتوم بقلوبنا مازلت حَيٍ بمعناك والحب يتجدِّد بوجداننا دوم حتى الولا لى كان لك قبل فرقاك مازال فينا مخلصٍ لـ آل مكتوم نمشي على نهجٍ رسمته بيمناك متزخرفٍ في مجد دارك ومرسوم و(دبي) تترحَّم وتذكر عطاياك مازلت فيها حَيْ .. وان قِيل مرحوم فيها الجمال اللى يجسِّد سجاياك واخلاص جَمَّع بين حاكم ومحكوم صارت حياة وعشق هذا وهذاك كلٍ لها من جَنّة بْلاده يْشوم حسنٍ بها فاق التصوّر والادراك واللى بها عايش معزَّز ومحشوم عَلّيتها في شامخٍ فوق الافلاك من ينظر لْها يرفع الراس ملزوم صارت بلادك مثل صافي نواياك بالعدل تتحلّى .. وبالحكمه تْقوم لا والذي في جَنّة الخلد يرعاك ما مات من خلف لنا الشيخ (مكتوم) و(حمدان) و(محمد) بالافعال شرواك و(احمد) .. وأحفادك صناديد وِقْروم تجسّدت فيهم معاني مزاياك نظره بعيده دونها الصَّعب مهزوم نفس الولا والحب يا اللى عطيناك مِنّا لهم يا شيخ باخلاص بَيْدوم بقلوبنا مبْنَى ضريحك ومثواك عن عالم النسيان بالحب معصوم يا كيف باننسى جميلك ونسلاك؟! و(دبي) تَشْرِقْ من مَلامِحْك كل يوم