مع تحيات: حمد بن خليفة أبو شهاب زرعك ثمر في قلوبنا ود واجلال يا بو خليفه يا ضيا القلب والعين من قبل لا يثمر بوديان ورمال ويحوّل الصّحرا كروم وبساتين ونخيل ما تحصى .. لها أنواع واشكال خيراتها عَمَّتْ شعوب وبلادين أسقيتها من بارد الماي سلسال وانعشت باحسانك قلوبٍ محازين بِطْر الزّمَنْ في دْيارنا قبلك وعال واخذت منه الحَق بالزين والشّين يا ماسِحْ دْموع اليتامى بالافعال من قبل لا تمسَحْ عليهن بالِيْدين حَقَّقت للمحتاج غايات الآمال اللّيد تلمسها وتنشاف بالعين تاريخ مجدك في صفيّات الاسجال تنبت حروفه بالشّذا والرّياحين من فضل ربّك زاح بك هَمّْ واهوال وامست ضعاف شْعوبنا بك ثريّين والله جمع بك شملنا عقب ما حال عهد الجفا ما بيننا اسنين وِسْنين تسفر وتنور بك ديارك وتختال جَذْلا تغرِّد لك بكل الميادين وانْ غِبتْ غطَّى وجهها النّاصع ظْلال يا بدرها يا نورها وَجْه وِيْدين يا شوق من قدّه غصن بان مَيّال على جماله يحسدنّه مزايين البيض يفدنّه ويفداه من قال حسنه مثلهن, والفَرِقْ شاسع البين لا ما نقيس البدر لى تَـمّ, بِهْلال ليله وليله والليالي ويومين راعي العيون السّولعيّات الانجال تسلب ولا ترحم هل الغَيّ والدِّين إعْذِرْ قريض الشعِر والوصف لى طال فاَنْت الذي وفّرت له منبَعْ العين الشّعِر يُوْلَه مثلنا يا هوى البال عليك .. كلما عنك صرنا بعيدين أفْرَحْ إذا ما قيل لي (زايد) ايسال عن شاعره, ليت الشّعِر يوفي الديَّن عنّي واقدّم له جزيلات الامثال فرايد من غاليات المثامين انته من الله نعمةٍ ما لها امثال لا في الملوك السّالفه والسّلاطين ما نقدر انجازيك لو نبذل الحال والله يجازي فاعل الزيّن بالزّين