أفادت مجلة(ذا اكسبرس اون صاندي)البريطانية ان المغنية الامريكية الشهيرة مادونا سجلت ابنتها لورد البالغة من العمر عامين في احدى المدارس الداخلية الخاصة الاعلى كلفة والاكثر تشددا في انجلترا وهي مدرسة (شيلتنهام ليديز كوليدج) . ولن تكتشف ابنة مادونا قساوة الحياة في هذه المدرسة الا بعد سنوات, لكن الممثلة قررت منذ الآن تسجيلها بسبب لوائح الانتظار الطويلة للدخول الى هذه المدرسة حيث يصل القسط الفصلي الى 7200 دولار. وقالت المجلة ان مادونا التي تغيرت تماما منذ ان انجبت ابنتها قررت طي صفحة ماضيها المثير للجدل لتصبح ليدي انجليزية حقيقية وهي تبحث الآن عن منزل لها في لندن. وسيكون التعليم الذي ستتلقاه لورد مختلفا تماما عن حياة والدتها الصاخبة. فهذه المدرسة معروفة بقوانينها المتشددة جدا. وتخضع الفتيات فيها لمراقبة دقيقة حتى خارج الدوام المدرسي. وقالت مديرة المدرسة فيكي تاك ان ابنة مادونا, التي انجبتها من مدربها الرياضي السابق كارلوس ليون, (ستكون مرتاحة) مضيفة (لدينا خبرة كبيرة في تربية بنات اهلهن مشاهير) . ورأت ان (ليس هناك سبب يحول دون اندماج لورد. وكوننا مدرسة داخلية امر ملائم جدا لان مادونا تعيش بالتأكيد حياة صاخبة ويمكننا ان نؤمن الاستقرار الذي تحتاج اليه الفتيات) . وكانت المغنية اكدت في مقابلات اخيرة انها اكتشفت (الايمان) مجددا. وقالت انها تريد ان تقرأ ابنتها الكتاب المقدس وان تتجنب مشاهدة التلفزيون.