قال اخصائي في انتشار الاوبئة يشارك في مؤتمر حول احتواء نتائج فيروس الايدز امس الاول ان الايدز قد يخفض معدل الاعمار في جنوب افريقيا من 60 الى 40 عاما بحلول عام 2010 . واعلن انتوني كينغهورن (انه احدى الدلائل على خطر تفشي هذا الوباء ونتوقع ان يزيد في العقود المقبلة) مشيرا الى ان جنوب افريقيا التي تعد ثلاثة ملايين من ايجابيي المصل وفق احصاءات الامم المتحدة ثاني دولة في العالم لجهة عدد الاشخاص المصابين بفيروس الايدز. وبما ان هذا البلد شديد الكثافة السكانية فان نسبة ايجابيي المصل (12% من السكان) تبقى ادنى مقارنة مع الدول الافريقية الاخرى. وبصورة عامة فان افريقيا الجنوبية هي المنطقة في العالم التي يزيد فيها معدل الاصابات بوتيرة سريعة اذ ان عدد الاشخاص الذين يصابون بالفيروس يوميا يقدر ب1500. ويرى كينغهورن ان فيروس الايدز قد يضر بالجهود الرامية الى تنمية البلاد فقال (ان العبء على المجتمع سيكون ثقيلا لدرجة نعجز معه عن تلبية الحاجات الناجمة عنه) . وتابع (من الاهمية بمكان ان يأخذ التخطيط الان في الاعتبار (نتائج المرض) للتأكد من امكانية مواجهته) . واعرب عن ارتياحه بان تكون الحكومة تواجه المشكلة من جميع نواحيها وبانها لم تعد تعتبرها مجرد مشكلة صحية. واطلق نائب الرئيس ثابو مبيكي في الشهر الحالي حملة حكومية ترمي الى اشراك جميع قطاعات المجتمع في مكافحة مرض الايدز.