حذر خبراء من ان البدانة تمثل مشكلة في الدول النامية والدول الصناعية على حد سواء وقد تصبح منافسا في يوم من الايام للتدخين في اثرها المضر على الصحة العامة . وقال الطبيب فيليب جيمس للصحفيين ببداية المؤتمر الدولي الثامن لمناقشة البدانة والذي بدأ في باريس امس الاول (انها وباء وربما احد ابرز خمس مشاكل للصحة العامة في العالم.. العلماء بدأوا بالفعل يتساءلون ما اذا كانت (البدانة) اخطر من التدخين) . واعرب جيمس الذي يرأس فريقا من الرابطة الدولية لدراسة البدانة وعلماء اخرون عن امالهم بتطوير عقاقير جديدة قريبا لمساعدة البدناء لفقدان بعضا من وزنهم واستعادة لياقتهم. وحتى يتحقق ذلك يقولون انه يتحتم على خبراء الصحة العامة في الهند ودول منطقة جنوب المحيط الهادي والولايات المتحدة واسترالىا البدء في تعديل السلوك الغذائي للاطفال والبالغين. ومضى جيمس يقول (اذا انتظرنا ما يتراوح بين عشرة وعشرين عاما اخرى من الان فسنواجه كارثة) . وجيمس ايضا مدير معهد رويت للابحاث في ابردين باسكتلندا ورئيس لجنة مختصة بالتغذية تابعة للامم المتحدة. اما الطبيب ستيفين روسنر من معهد كارولينسكا بستوكهولم فقال (نؤكد ضرورة معالجة المشكلة مبكرا للتعامل مع مشاكل وزن الاطفال واعادة النظر تماما في الطريقة التي نتبعها لتحقيق نشاط جسماني ولاتباع نظام غذائي يضمن وضع اسلوب حياة صحي ونشط) . الا ان منظمي المؤتمر الذي يستمر اربعة ايام اوضحوا ان الصورة العامة ليست كئيبة ومظلمة تماما. واعربوا عن تفاؤلهم من التوصل لعقار جديد يطلق علىه اسم (اورليستات) اوضحت اختبارات انه يساعد على تقليل الوزن بتقليص نسبة اختزان الجسم للدهون. وستقوم شركة روش هولدىنجز بتسويق العقار تحت اسم (اكسنيكال) في اوروبا في سبتمبر وفي الولايات المتحدة العام المقبل. وأرجأت الولايات المتحدة الموافقة على العقار الجديد لحين الانتهاء من ابحاث اضافية بعد معلومات تشير الى احتمال وجود صلة بينه وبين سرطان الثدي.