كشف تقرير اثري هام عن ان مرشدا سياحيا امريكيا كان يستقدم أفواجا إلى مصر, كان وراء محاولات طمس مصرية تمثال أبي الهول, ومحاولة اثبات ان بناته هم اليهود . وقال التقرير الذي تلقى مجلس الشعب صورة منه ان المرشد الامريكي سعى لاثبات ان عمر ابوالهول يرجع إلى عشرة آلاف سنة, وانه لا يخص الحضارة المصرية القديمة ويخص حضارة اخرى. واكد التقرير كذب تلك الادعاءات بالوثائق والادلة الدامغة, وان المصريين القدماء هم بناة الاهرام, مشيراً إلى ما تم من تحليل للعظام داخل الجبانات الموجودة بالمنطقة, والذي اثبت انها لمصريين وليست ليهود أو حضارات اخرى. واشار التقرير إلى ان كافة الحفريات اثبتت ان الاهرامات لم تبن بالسخرة أو بناها العبيد, موضحا ان هناك نص هيروغليفي تركه عامل مصري قديم و لا يمكن ان يكتبه غيره وهو الذي وضع الحجر في هذا المكان. وكشف التقرير ان هناك محاولات متكررة لسرقة الحضارة المصرية القديمة من المصريين وليس اليهود وحدهم من يدعون هذه الاكاذيب. واكد التقرير ان اثار مصر تمثل مردودا ثقافيا يعبر عن التواصل بين الماضي والحاضر ثقافيا, كما تمثل مردودا اقتصاديا بما تمثله من مصدر دخل سياحي مهم. وحذر من ان المعركة الحالية هي معركة ثقافية بين مصر واسرائىل وان هذه المعركة بدأت على ساحة الاثار. القاهرة ـ مكتب البيان