نسفت الأبحاث الجديدة الاعتقاد القديم الذي كان سائدا والذي كان يشير الى ان المعالجة الدوائية بالهرمون البديل للنساء في سن اليأس يقي من الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية . وأكد الباحثون ان نتائج الابحاث والدراسات الجديدة لا تخص المرأة الصحيحة والسليمة, اذ ان الدراسات أجريت على حوالي 2700 امرأة في سن اليأس يعانين من أمراض القلب والأوعية الدموية لاكثر من أربع سنوات وأظهرت الدراسات انه لا يوجد أي اختلاف في معدل الاصابة بالنوبات القلبية, أو نسبة الوفيات الناجمة عنها وذلك مقارنة بين عدد النساء اللواتي توفين من جراء ذلك واللواتي لم يتوفين, ممن تناولن الهرمون البديل (الاستروجين). وبينت الدراسة ان هناك ازديادا ملحوظا في مخاطر الاصابة بأمراض القلب خلال الاشهر الثمانية الأولى من تناول الهرمون البديل. وأصيب الدكتور ترودي بوشر الباحث في جامعة مريلاند بالدهشة من جراء هذه النتائج غير المتوقعة. وربطت الدراسة بين زيادة نسبة الاصابة بأمراض القلب وبين المعالجة القصيرة الامد بالهرمون البديل, مؤكدة انه ينبغي ان يستمر العلاج لمدة ثلاث الى اربع سنوات, حتى تتم الاستفادة من خصائص المعالجة الهرمونية بالنسبة لمرضى القلب وينصح الباحث بوشر المرأة المصابة بأمراض القلب بعدم تناول الهرمون البديل اما المرأة المصابة بمرض قلبي وتتناول الهرمون البديل كعلاج لاعراض سن اليأس فنصحها بمتابعة العلاج. مريلاند البيان