شعر : سالم الزمر أزِفَ الرحيل فهاجني الشّعر وتوقّدتْ هيمانَةٌ بِكْرُ بنتُ القصيدِ وزانَ رَونَقَها ذكرُ الأحبةِ والرُّبى الخضرُ لي من صلالةَ وعدُ غاديةٍ غيداءَ لي مِنِ رِيقها قطرُ لم التمسْ للوعدِ معذرةً فاتيتُ لا يرجونيَ العذرُ ومررتُ بالشطآنِ أُسمِعُها لحنَ المحبِ وفي فمي شِعْرُ فاذا بها قد أُتْرِعَتْ ولهاً أمواجُها فتنهَّدَ البحرُ يا آخذاً بيديّ ها أنذا هيمان لانهيّ ولا أمرُ قف بي على (أرْزات) خاطرتي * مبلولة ونواظري سحرُ حيران تحدوني على مهلٍ تلك الشعاب هواؤها سُكرُ قِف بي هنا فالجوز حَمَّلني شوقا اليها والهوى سِرُّ غابات جوز الهند في هَيَفٍ مالت إليَّ وباحَ ليْ الصدرُ قد هاجها هذا الغريب بها قد مرّ مفتوناً كمن مرّوا لكنّه قد مَرّ يحسبها لُدْنَ القدود وقلبُه جمرُ فتهامست مَن ذا الغريب له كوفيّةٌ لبياضها طُهْرُ من ذا الفتى العَرَبي يحمله فكرٌ يحطُّ رحالَه فكر أرْزات ــ عين ماءٍ في جبال صلاله إنّي أنا العَرَبيُّ كُلُّ يديْ وجهي لساني خالصٌ حُرٌّ اقبلت حُبّي حَشوَ أوردتي ويداي من خُضر الرؤى صِفْرُ فإذا صلالةُ بحرها ألَقٌ وخريفُها (وََسْمٌ) له نَشْرُ أسلمت ظهري جوز ساحلها وسبى جبيني السامخ الصّخرُ